أخبارأخبار الأسبوعأخبار الرياضة

أزمة قيد الزمالك صمت يثير الجدل

أزمة قيد الزمالك صمت يثير الجدل

كتب :احمد عبدالنبي

أثارت قرارات اتحاد الكرة الأخيرة بشأن إيقاف قيد صفقات نادي الزمالك حالة من الجدل والغضب بين جماهير ومتابعي الكرة المصرية، خاصة بعد الانتظار الطويل من جانب الاتحاد قبل اتخاذ هذا القرار الحاسم، ما أشعل الشارع الرياضي بالكثير من علامات الاستفهام والشبهات حول التوقيت وأسلوب الإدارة في التعامل مع الملفات الكبيرة للأندية الشعبية.

تساؤلات حول التوقيت: لماذا الآن؟
ينتقد كثير من المهتمين بالشأن الرياضي اتحاد الكرة لعدم تحركه وإعلان قراره بإيقاف القيد منذ بداية فترة الانتقالات الصيفية، على الرغم من وضوح وجود مستحقات مالية متأخرة للزمالك ومعرفة الجميع بالأزمة منذ شهور. يرى البعض أن السكوت الطويل ساهم في مضي الزمالك قدمًا في إبرام عدة صفقات واستثمار وقت كبير في التفاوض دون أي “تحذير رسمي” واضح، ليجد النادي نفسه فجأة أمام معضلة حقيقية مع اقتراب فترة القيد من نهايتها (مصادر 1، 2، 4، 10).

صفقات على المحك وانتقادات فنية
الجماهير أيضًا أعربت عن استغرابها من نوعية الصفقات التي أنجزها الزمالك هذا الموسم، حيث يرى كثيرون – كما ذكر صاحب المقال – أن معظم التعاقدات “لا تسمن ولا تغني من جوع”، وتفتقر للنجوم الذين يمكنهم إحداث الفارق المطلوب وإعادة هيبة الفريق على المستويين المحلي والقاري. صفقات مثل بيرسي تاو أصبحت الآن مهددة فعليًا، رغم أن إدارة الزمالك قطعت شوطًا كبيرًا في إنهائها وتجاوزت أبرز العقبات المرتبطة بالراتب السنوي، إلا أن إيقاف القيد من الممكن أن يحرم الفريق من مهاجم قوي للغاية كان يعول عليه الجهاز الفني والجماهير كثيرًا (مصادر 6، 7، 9).

سيناريوهات الحل والتخوف من الشيكات دون رصيد
في الوقت ذاته، يتفق غالبية المتابعين على أن الأزمة مرشحة للحل بشكل ما بين الزمالك واتحاد الكرة، غالبًا عبر تسويات مالية أو تقديم شيكات آجلة لسداد المديونيات كما جرت العادة مع أندية القمة في مصر. لكن ثقة الشارع في جدوى هذه الحلول منخفضة جدًا بسبب تكرار سيناريو “شيكات بدون رصيد” في أزمات سابقة لم يتم حلها بشكل جذري.

الغموض يسيطر والحسابات معقدة
وسط كل هذه التطورات، لا تزال الأمور غامضة؛ لا اتحاد الكرة يبدو حاسمًا في موقفه، ولا الزمالك قدم رؤية واضحة لكيفية تدبير مبلغ الـ30 مليون جنيه المطلوبة للقيد في أقرب وقت، خاصة وأن حلول “الدفع على دفعات” لم تثبت نجاعتها في أزمات سابقة.

خلاصة المشهد
الجماهير مستاءة من الاتحاد بسبب التوقيت، ومن الإدارة بسبب نوعية الصفقات، والمشهد كله مفتوح على كل الاحتمالات: أزمة تخنق الزمالك مع بداية الدوري؟ أم حلول مؤقتة تعيد الأمور إلى نصابها بنكهة “المعتاد” في الكرة المصرية؟

كل العيون تراقب، والإجابات الحاسمة ستأتي قريبًا… فهل ينتصر منطق الحلول الترقيعية، أم نشهد طفرة في المحاسبة والشفافية؟

عايز تفاصيل أكتر عن الصفقات اللي الزمالك كان بيجهزها؟ أو تحب أعرفك على طرق التمويل اللي بتعتمد عليها الأندية في أزمات القيد؟

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى