أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيه

. تكتيكات حماس في غزة….

تكتيكات حماس في غزة: حرب العصابات وإستراتيجية إسرائيل العسكرية

بقلم : عطيه فرج . .

أسلوب حماس القتالي: حرب الكمائن والأفخاخ : واجهت القوات الإسرائيلية بيئةً قتالية معقدة في غزة، حيث استخدمت حماس ألغامًا وفخاخًا متفجرة على نطاق واسع. وصف الجيش الإسرائيلي المنطقة بأنها مليئة بالمتفجرات، ما تسبب في خسائر بشرية مرتفعة، خاصة بين الضباط رفيعي المستوى. وشهدت كتيبة نتسح يهودا المخصصة للمجندين اليهود المتدينين انتقادات حادة بسبب ارتفاع عدد قتلاها. ..

تفوق التكنولوجيا العسكرية وإخفاقاتها: رغم امتلاك إسرائيل دبابات ميركافا 4 المتطورة بدرع أمامي يزيد عن 500 مم ونظام دفاع نشط تروفيا، فشلت في التكيف مع حرب المدن. استغلت المقاومة الفلسطينية الأزقة الضيقة والمباني لمهاجمة الدبابات من الأعلى والنوافذ والأماكن تحت الأرض، ما أدى إلى تدمير أو الاستيلاء على أكثر من 100 مركبة مدرعة، بما فيها دبابات ميركافا3.

الرد الإسرائيلي: حرب متعددة الأبعاد : اعتمدت إسرائيل إستراتيجية شملت: – غارات جوية بعيدة المدى. – حرب إلكترونية وعزل دبلوماسي. – ضربات دقيقة واعتراض الصواريخ عبر القبة الحديدية. نجحت هذه التكتيكات في تقليص قدرات حماس اللوجستية وتدمير شبكتها تحت الأرض، ما أجبرها على اتخاذ موقف دفاعي. . .

ميزان القوى والتطورات الإقليمية : رغم خسائرها، تحافظ إسرائيل على تفوق عسكري ساحق: – سقوط نحو 60,000 فلسطيني مقابل مئات القتلى الإسرائيليين. – السيطرة على شمال غزة وتعزيز الحصار حول معاقل حماس. كما ساهم انهيار النظام السوري في ديسمبر 2024 بعد هجمات ميليشيات الجولاني في قطع الدعم الإيراني اللوجستي للمقاومة عبر سوريا ولبنان. . .

التحديات المستمرة والتداعيات: مع ذلك، تثبت عمليات مثل كمين الكتيبة 97 قدرة حماس على إلحاق خسائر بإسرائيل رغم الظروف الصعبة. كما تثير أحداث مثل سقوط بيت حانون تساؤلات حول جدوى إستراتيجية التصعيد الإسرائيلي وتؤثر على استقرار حكومة نتنياهو وقدرة إسرائيل على مواجهة تهديدات متعددة غزة وإيران في آنٍ واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى