
المنتصف المميت
بقلم الصحفي/ شريف مسعود
لعبة غريبة يعيشانها سوياً، لم يقدرا على تسميتها بعد
هو يعلم أنها راحلة وهي توقن أنه راحل
ولكنهما يبتعدا أكثر كلما إقتربا
سائلين القدر السلامةهو يعلم أنها فترة في العمر طالت أم قصرت ستنتهي
وهي توقن أنه فترة وتمر.
علمتها خيباتها أن الفراق أمر حتمي .
هو يعلم أنها تعافت بشكل كلي من جرح قديم غائر بوجوده في حياتها ، لكنه يغامر
وهي تعلم أن التعلق مر ، لكنها مرة أخرى تقامر كلاهما عاجز عن تحديد موقفه من الآخر
ليس هما بالأصدقاء ، الأمر تخطى الصداقة بمراحل إحترام وثقة إهتمام والقليل من تلك يعطي الكثير من الحب.
هو يعاملها معاملة الأحباب وهي ليست بحبيبة
وهي رغم غموضها وتمردها إلا أنها أعطته كل مفاتيحها على طبق من رحب وسعة وحب. يداويها وتداويه
يهرب منها فيعود إليها
وتهرب منه فترتد إليه كلاهما يترك بيد ويتمسك بالأخرى .
يرحل بقدم ويعود بالثانية.
ينصرف بقلبه فيعيده عقله مكبلًا…
يرتحل بعقله فيحاصره قلبه بشعور غريب…
ثمة شيء ها هنا بينهما
هل هو حباً ؟ أو تحت أي مسمى من العلاقات يندرج ؟
هل هوالمنتصف المميت؟
المنتصف الذي لا نستطيع المضي قدماً فيه ولا أن نعود منه .






