
لو كنت معي
مذ أحببتك ارتدت كلماتي إليك لوناً صوفياً وصرت أنت مسلكي ومذهبي
و طريقتي ورؤاي
ولون الصمت و المناجاة والتضرع في أحرفي
هل يمكن لقلب أحب بعنف
أن يختار لون حزنه؟
يختاره بحيادية مقاتل ينتمي لحزبين متناحرين وهو بينهم منزوع السلطة والوعي .
مذ أحببتك وأنت تمر بالقرب من ذاكرتي وأحلامي وتركض هارباً منها بخفة غزال وسرعة فهد لا أكاد المحك حتى تغيب.
أحاول أن أستبقيك بلاجدوى تركض ذاهباً مخلفاً وراءك قلبي منهكاً يركض خلفك من نسيان إلى نسيان.
مازلت أحملك في ذاكرة قلبي طفلاً أبدياً أحمق لايكبر
دعني ياطفلي الأحمق الجميل أذكرك
بيني وبين نفسي وأحتفظ بكل ماتصل إليه يداي من تذكارات وصور وأغنيات ربما لن يسعفني القدربامتلاكها
أوامتلاكك.
ف دعني أسرقها رغماً عنك
دعني أحبك رغماً عنك
وأغازل عشب عينيك رغماً عنك
فماذا سيخسر القدر لو منحني إياك؟
سيحيا درويش فينا من جديد
ل يتلو قصيدته الجديدة والأبدية لنا وبنا وعنا
ل يطير الحمام
ويحط الحمام
على حب يعانق ليل البنفسج والرخام.
سيرقص ويفرح بنا كل شارع عبرناه معاً
سينتشي البحر وتضحك السماء وينمو اللازورد
ويغني القمر
فقط لو كنت معي
بقلم / لمياء جواد الإدريسي






