مقالات

التعليم الأخضر

التعليم الأخضر

 بقلم :عاشور كرم

 

التعليم الأخضر ، إن التعليم الأخضر يسعى إلى التنمية المستدامة ومواكبة التطور التكنولوجي والاستفادة منه في سائر عناصر العملية التعليمية بكفاءة عالية ونواتج متميزة وفق معايير صديقة للبيئة

مقالات ذات صلة

ويطور البرامج البيئية من مبان وطاقة وتشجير وخدمات، كما يركز على العملية التعليمية وتزويدها بالتقنيات والتطبيقات والإستراتيجيات والممارسات المرتبطة بمفهوم التعليم الأخضر

فهو يعتمد علي تقنيات لترشيد استهلاك الطاقة الناتج عن استخدام أجهزة الحاسوب والإضاءة والتكييف وغيرها

واستخدام التقنيات التعليمية بطريقة سليمة بيئيا واقتصاديا في الجهد والوقت وكذلك التحول الجذري إلى الخدمات الإلكترونية بغية الاستغناء عن استخدام الورق والكتب الدراسية وتقليص مراكز التدريب بتفعيل التدريب عن بعد وهو أيضا يسمح بالاستفادة بشكل فعال من تقنيات التعليم الحديثة مما له الأثر الأكبر على جودة التعليم وتوسيع مدارك الطالب والتواصل المباشر والنشط بين الطالب والمعلم وتنمية مهارة الإبداع والاستكشاف لديه والبعد عن روتين التعلم التقليدي

و إطلاع ولي أمر الطالب بشكل مستمر ودقيق على مستوى ابنه الدراسي وتحويل الفصول التقليدية إلى عالم افتراضي يحاكي الواقع وخلق فضاء تفاعلي بإمكانيات مثيرة ومثرية لتفكير الطالب ومعرفته في آن واحد وفي ظل بيئة صحية وآمنة

وأخيرا اختتم حديثي بأنه

من أدوات التعليم الأخضر

مثال على التطبيقات والتقنيات التي تعتمد نظام التعليم الأخضر كنظام البرمجة الذكية (Smart Computing) لتصميم برامج وتطبيقات ذكية للاستفادة منها في العملية التعليمية والتعليم بالآيباد وما شابهه من الأجهزة اللوحية كبديل عن المقررات الورقيةفيسهل بذلك تطبيق نظام Byod في التعليم بالمدارس والذي يمكن الطلاب من استخدام أجهزتهم الشخصية دون الحاجة لمعامل الحاسب الآلي وكذلك المعامل الافتراضية للاستفادة منها في مواد الكيمياءوالفيزياء والأحياء وغيرها من التخصصات الطبية والصناعيةكما أن المنصات التعليمة والاجتماعية مثل إدمودو والتي توفر بيئة آمنة للاتصال والتعاون وتبادل المحتوى التعليمي وتطبيقاته الرقمية تعتبر أيضا من الأدوات التي تعتمد فلسفة التعليم الأخضر وتشجع عليه

التعليم الأخضر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى