
الذات والأيام
كتبت :يمني محمد عاطف
أسير مع الأيام لا أدري الي أين الطريق .ولكني دوما أبحث عن الاستقرار وعمن يشبهني .
في يوما ما كنت اقرأ كتاب للتنمية البشرية.
وكنت كثيرا أتمني أن أحصل علي ماجستير في مجال التنمية البشرية
وبالفعل درست في مجال التنمية البشرية .
و اكتشفت بداخلي دنيا من الآمال .
رحلة من تعديل السلوك وتعمد أن أقوم ببعض السلوكيات التي تكون من وجهة نظر الآخرين
خطأ ولكني سيرت علي أمل أن أكون قوية من أجل مواجهة التحديات التي تعوقني دوما في الطريق .
لقد أصابني اليأس لحظات كثيرة .
ولكن الله رزقني بمحبته في الله
فهب لي من يعيد لي الحياة
الي المجد والكفاح ولكن كانت أولي الخطوات أنني لم ألتفت خلفي .
وتعاهد مع الله بمحبته في حب الناس .
لقد غلبت التفكير السلبي وتخلصت من أوهام الماضي وتركت من يؤثرون علي بالسلبية تاركة لهم عالمهم
لانشغل بعالمي …
كانت أيام حقا شاقة ولكني لم ايأس مع السير في الطريق الذي الهمت فيه الصحبة الصالحة .لا اري واقعي
والقلب الأخضر ومحبة الناس في عيونهم عرفت معني النجاح والتفوق والتميز .
وكان دوما القلم يرافقني طوال الطريق .والذي شجعني هو رحلة التعب في التعليم فكان يجب علي أكمل الطريق .
اكتشفت مع الأيام أن الإنسان ضعيف النفس إذا خضع لآراء من يحبطهم وأنه من الغباء أن نخسر شيئا قد يكون سبب في ابتسامة
ومن الظلم أن نحكم على الآخرين من عيون الناس دون معاشرتهم.
فقد تعلمت مع الأيام أن الفرصة لا تأتي إذا ذهبت ولكن يمكننا أن يعوضها القادم.
مع كل لحظة تعب حياة من الراحة والنجاح والهدوء .
تفائلوا بالخير تجدوه .
بقلم : يمني محمد عاطف عزيز





