
مابعد الإله
حوار مع الكاتب أحمد إبراهيم رياضالبعض منا يكتب أفضل مما يتكلم!والبعض الاخر يتكلم أفضل مما يكتب!
وفي بعض الأحيان يكون القلم أشد تعبيراً
والآن سوف نتعرف على نموذج من الكتاب الشباب يكتب ويتكلم بفصاحة
*نرجو تعريف القراء من هو الشاعر والكاتب أحمد إبراهيم رياض؟
مؤهلاتك؟ ومتى بدأت الكتابة
أنا أحمد إبراهيم رياض
لقبي : أحمد رياض
مسقط رأسي محافظة البحيرة حيث أقيم
أنا طالب في المعهد العالي للتعاون الزراعي
بالفرقة الثالثة
بدأت كتابة الشعر الفصيح منذ أن اندلعت الكتابة في قلبي.. مصداقاً لقول الشاعر:
“في القلب.. تندلع القصيدة بغتة”
ومنه اتجهت إلى شعر العامية بعدما حصلت على جوائز عدة، ثم رسّخت أفكاري في رأس القصيدة العامية وأقمت راياتي على كبدها..
ومنها إلى الكتابة النثرية حيث رأيت الرواية تهز خصرها على مرمى بصري
*روايتك مابعد الإله والتي تشارك بها في معرض الكتاب لعام ٢٠٢٤
ماذا تريد أن تقول للقاريء من خلالها؟
_”ما بعد الإله” هي تجربة استثنائية، أما عن ماذا أريد أن أقول فيها؟ فهذا السؤال يقودنا إلى دور القاريء حيث انتهى هنا دور الكاتب، فليترك كل قارئ عنان عقله ليكتشف.. هذا ما يحبه.
* هل كانت لك أعمال سابقة نرجو خصرها؟
_ لي ديوان إلكتروني بالعامية المصرية بعنوان (خمسة ريختر)
ورواية ورقية كانت تجربة استكشافية لمعرض الكتاب بعنوان (قانون ستة)
أما عن معرض الكتاب لهذا العام فلي عملان ورقيان ديوان شعر بالعامية المصرية أيضًا بعنوان “ازاي عشرين؟” ورواية بعنوان
“ما بعد الإله”.
* ماهي الأعمال التي ساهمت في تكوين رؤيتك الفكرية والإبداعية؟
_ كثير.. لا يُحصى
لكن أبرز الكُتّاب العرب الذي ساهموا في بناء رؤية إبداعية جيدة
(د. أحمد خالد توفيق- د. نبيل فاروق – د. أحمد خالد مصطفى- د. مصطفى محمود) … وإلخ على شاكلة هؤلاء
وكثير من الروس والفلبينيون والأمريكان.
*هل تكونت لديك رؤية واضحة لمشروعك الأدبي والفكري؟
_ إذا لم تكن قد تكونت ماكنت لأنشرها
* ماهي المعوقات التي قد تصادف الكُتاب الشباب في بداية رحلتهم نحو عالم الكتابة؟
_ أشباه الكُتّاب، والراقصون على إيقاع الصداقة دونما النظر إلى جودة العمل المُقدّم..
وهذا ينتج عنه إلا عقولًا فارغة
* من وجهة نظرك الشخصية أيهما أقدر على التواصل والتعبير بالنسبة للقاريء
الرواية أم الشعر أم القصة القصيرة؟
_ لكل مقامٍ مقال.. ولكل عقلٍ ما يؤثر فيه.. وكلهم قادرون على التواصل والتعبير، كلٌ بطريقته
* ماهي المهارات الواجب توافرها لدى الكاتب؟
_ أن يكون قادرًا على استلهام الفكرة، واستحضار التراث..
أن يكون ذا رؤية جديدة، وإن كانت تنظر إلى شيء تم النظر إليه مسبقًا.
* هل لك طقوس شخصية تمارسهاعند استعدادك للكتابة؟
_ قد يكون هذا غريبًا بعض الشيء.. لكنني أستمع إلى الموسيقى إبّان الكتابة.
* لك تجربة سابقة في النشر الإلكتروني أيهما تفضل النشر الإلكتروني أم النشر الورقي التقليدي؟ ولماذا؟
_ نعم لي تجربة واحدة..
أفضّل -أنا- النشر الورقي، لأنه يضع القاريء أمام التجربة مباشرة وليس إزاء شاشة الهاتف
* هل كانت لوسائل التواصل الإجتماعي أي تأثير إيجابي في رحلتك نحو الكتابة أم كان لها تأثير سلبي؟
_ هي سلاحٌ ذو حدين، أما أنا فكان لها التأثيرين، وإن كان الإيجابي أكثر
* كيف ترى الكتابة عملية بوح بمكامن النفس؟ أم هروب من الواقع؟ أم أنها عملية مواجهة مع نفسك ومع الآخرين؟
_ هي خليط بين كل هذا، وأراها مرآة تعرض الدنيا أمام عين الفلسفة
* من هو الكاتب الذي كان له أكبر تأثير على تكوينك الثقافي والإبداعي؟
_ بلا منازع، د. أحمد خالد توفيق
* في نهاية حوارنا معك ماهي النصيحة التي تحب أن توجهها لقراءك وللكتاب الشباب؟
_ نصيحة للقُراء: نوّع قراءتك، لا تقف عند حد معين، ولتتمرد على نفسك.
نصيحة للكُتّاب: إقرأ
*شكراً لوجودك معنا ونتمنى لك التوفيق في خطواتك القادمة.
_شكرا لكم
مابعد الإله
#معرض القاهرةالدولي للكتاب






