أدب وشعر

جمعيات المجتمع المحلي بسفاجا

نفتح الملف الساخن

بقلم/ أحمد البدرى
البحر الأحمر
يوجد العديد من الجمعيات الخيرية التي تعمل بمدينة سفاجا بعضها لا يعدون عن كونه
حبرا على ورق،
وبعضها يعمل بطاقة مضاعفة تغطى تخاذل وتخلف الآخرين عن خدمة أهالي المدينة.
وغنى عن البيان أن نذكر منها أشهر الجمعيات العاملة
لخدمة المجتمع المدني جمعيات مثل جمعية
نداء الخير لمديرها الشيخ عماد أحمد حسين،
وجمعية خلفاء الراشدين لمديرها الأستاذ مصطفى الطيري،،
وجمعية عمر بن الخطاب لمديرها الحاج محمد مصطفى الصغير
وشهرته محمد مصطفى المعروش.
وكمثال سوف نتحدث اليوم عن أحد أقدم وأكبر جمعيات المجتمع المدني
بمدينة سفاجا وهي جمعية خدمية من الطراز الأول بها عدد “٧٣” سيدة
وفتاة تتعلم وتعمل وتعيل أسرها وهذا في أقل فترات هذه المؤسسة ازدحام.

“جمعية عمر بن الخطاب”

تلك المؤسسة التي بدأت في عام ١٩٨٨ لتكون مناره للعمل الخدمي الخيري
بالمدينة وهنا أنا لن أتحدث عن أدوارها في خدمة البيئة في مشروعها الخاص
تحت مسمى (مشروع التوعية الصحية ونظافة البيئة)
والتي بدأت فيه في عام ١٩٩٤ حتى عام ٢٠٠٦.
ولن اذكر أيضا عملها في تعليم وتدريب شباب وشابات على
(تطوير النظم المالية والإدارية) بالتعاون مع “مركز المنظمات غير الحكومية
” وأنشطه الحضانات ، والرعايه الصحية، ودار المغتربين،
ولو عددت لك المشروعات لاحتجت
إلى بضع صفحات من الورق كبير الحجم،
ولكني سوف أتحدث عن أنشطه التدريب الحرفي للشباب والشابات فقط.
حيث يوجد بالجمعية قسم خاص بالورش التدريبية
به عده أقسام وكلها بالمجان مع حوافز ماديه للمتدربين وهي تشمل:
قسم الإكسسوارات: لتعليم تشكيل النحاس والفضة والأحجار الكريمة.
قسم الألوميتال: لتعليم الشباب حرفة صناعة الأبواب والشبابيك
والمطابخ ومستلزمات المنزل.
قسم التفصيل والخياطة والتطريز والطباعة: وهو لمساعدة الفتيات
والسيدات على إعالة أنفسهن ومساعدة أسرهن
وهو في أقل الأوقات تعمل به “٧٣” فتاه وسيده.
ولكن لماذا كل هذا الحديث عن “جمعية عمر بن الخطاب”
على الرغم من أنها لا تحتاج إلى دعايه، والإجابة بكل بساطة لأنها تحتاج إلى نصير .
إن هذه الجمعية تخضع الآن إلى ضغوط من قبل الشئون الاجتماعية
ومجلس مدينة سفاجا قد أدى إلى تضرر الأنشطة
بالجمعية وأصابه أكثر من “٧٣” فتاه وسيده
بانقطاع مصدر رزقهم ولكن لهذا حديث آخر
وفي مقال آخر فإلى لقاء مع مشكله جمعية عمر بن الخطاب
لتنمية المجتمع المدني بمدينة سفاجا.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى