مقالات

” غزة تنزف فمن لها ..٠؟ “

” غزة تنزف فمن لها ..٠؟ “

كتب: محمد شلش

” غزة تنزف فمن لها ..٠؟ ”

الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل، الحزن يملأ الأجواء، أكتب هذه الكلمات الآن، ثم سأخلد بعدها للنوم العميق، تحت سقفٍ في مكانه، فوق سريرٍ مريح، داخل منزل تملأه الطمأنينة. وكذلك، لا شيء يمنعني من الجلوس في صمت تام، دون هدير قذائف تهز أركان المبنى الذي أقطن فيه، دون رائحة بارود تطفو حولي، دون أصوات صراخ وسيارات إسعاف وتكبيرات تصدح في الشوارع.

مقالات ذات صلة

 

إن هذه الطمأنينة، هذه السكينة، هذه الراحة، وكأنها خيانة، لكل طفل، كل رجل، كل امرأة، كل عجوز، يجلسون الآن في غزة، ولا يعرفون إذا كان سيأتي عليهم الصباح.

 

ربنا إننا نشكو لك ضعف حيلتنا، نستغيث بك وهذا الألم يكاد يقضي علينا، ندعوك ولا نملك سواك. 

ربنا إننا مغلوبون فانتصر، مظلومون فانتقم، متضرعون فاستجب، مستغيثون فأغث..

" غزة تنزف فمن لها ..٠؟ "

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى