
الدنيا مازالت بخير
بقلم – ياسر مكي
بالرغم من أننا نعيش أيامآ غلب عليها الانحطاط الأخلاقي وسيطرفيها الشر على الخيربل تمكن منه في كثير من الأحيان أيامآ ثفوق فيها السيء على المتفوق والأعوج على المستقيم حتى صرنا نعيش في زمن أشبه بزمن القرود الذي يجيد فيه أصحابه فنون التسلق والخداع والمحاكاة والتهليس وضاعت فيه القيم وعرقت الأخلاق والمبادئ والفضيلة في بحور المصالح والمعاصي والنفاق والكذب
وبرغم كل هذا الجشع الدنيوي والجحودالذي ملأبعض القلوب إلا أن الخير مازال موجود يضيء دنيانا ويملأها أملآ وتفاءلآ لأن الله من حين لآخر يمن علينا بدليل من عنده سبحانه لنيقن أن الدنيا ما زالت بخير وأن الشر مهما علا واستعلى وطغى إلا أن الخير باق في قلوب أناس اختصهم بقضاء حوائج البشر وجبر خواطرهم ومساعدة المحتاج منهم يخرجون مساعداتهم وصدقاتهم لفقراءهم وأيضآ تبرعاتهم يقدمونها لمن يعانون الحاجة عملا بمبدأ التكافل الاجتماعي الذي أقره الإسلام وكل الأديان وكذا مساعدة المبتلين بالآلام والأمراض والمآسي
الدنيا مازالت بخير -كلمة معها يخجل الشر من الخير وينكسر أمامه وينحني أصحابه في ذل ومهانة معلنين الرحيل بلا رجعةمن مكانهم تاركين ورائهم خيبتهم وسوءنيتهم وسلوكهم
فمن منا لا يخطئ ومن منا صفحته ما زالت بيضاء كما كانت حين ولدته أمه فلنحاسب أنفسناونوقظ انسانيتنا ونتخلى عن أنانيتنا ونتحلى بأداميتنا لنكون كلنا ذلك الشخص الذي عندما يراه التاس – يقولون الدنيا مازالت بخير
.
بقلم – ياسر مكي
.





