
رأيت العيون
بقلم: صلاح شعبان الفيداوي
القاهرة
١٩/١٢/٢٠٢٢
رأيت العيون
وتلك العيون لها منا مالها
هى من رآها يزداد منها الجمال
وتعطي لنا الحنين بسحرها
وتسرح فيها من خيال لخيال
أتاني منك النهر لأرتوي …
عذبلا سلسبيلا متدفقا هطال
إنني بالحب كم أحيا …
ليتني في حبك أغتال
لأكون شهيد العيون والهوى
فما وجدت بعد عيناك
شيئا يقال
صفيني كما أردت
قولي مجنون أو سفهيني
فهذي العيون لها ميال
نعم بعدت مسافاتي …
ولكنها الارواح تلتقي
ولن يكون للبعد مجال
هنا تسكني …
بين الضلوع سجينة
ووضعت عليك ما استطعه أقفال
يا ذات العيون مهلا …
في عقلي إليك سؤال
ترجمته حرفا ونبضا إليك
فهل أسعد القلب
وأجددد في نفسي الآمال





