مدير تعليم الفيوم يستقبل رئيس الإدارة المركزية للتعليم المجتمعي ومكافحة التسرب بالوزارة ويؤكد: “العدالة التعليمية حق لكل طفل”
كتب هويدا حماد
الفيوم – الأربعاء 1 أكتوبر 2025
في إطار سعي وزارة التربية والتعليم نحو تحقيق العدالة التعليمية والوصول إلى كل طفل محروم من حقه في التعلم، استقبل الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، الدكتورة فاطمة عز الدين محمد، رئيس الإدارة المركزية للتعليم المجتمعي ومكافحة التسرب والمشاركة المجتمعية بالوزارة، وذلك لعقد اجتماع موسع مع قيادات التعليم المجتمعي والمشاركة المجتمعية وفريق مكافحة التسرب التعليمي بالمديرية، بحضور الأستاذة رشا يوسف وكيل المديرية.
وخلال الاجتماع، ناقش الحضور عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها:
توحيد الزي المدرسي لطلاب مدارس التعليم المجتمعي على مستوى المحافظة.
تنفيذ زيارات ميدانية منتظمة من قيادات الوزارة والمديرية لمتابعة سير العملية التعليمية.
ترشيح معلمات التعليم المجتمعي للمشاركة في البرامج التدريبية المتنوعة.
إعداد حصر دقيق لأعداد الطلاب المتسربين من التعليم بمحافظة الفيوم.
استلام جميع الكتب الدراسية الخاصة بالتعليم المجتمعي.
مراجعة شاملة للبنية التحتية من كهرباء ودورات مياه وأثاث مدرسي.
تعميم المسابقات التربوية الخاصة بالتعليم العام على مدارس التعليم المجتمعي لتعزيز الدمج والمشاركة.
من جانبها، أشادت الدكتورة فاطمة عز الدين بما شاهدته من انضباط والتزام داخل مدارس التعليم المجتمعي بالفيوم، مؤكدة أن هذه المدارس تمثل نموذجًا ناجحًا لدمج الطلاب المتسربين وإعادتهم إلى مسار التعليم الصحيح، مشيرةً إلى ضرورة استمرار المتابعة والدعم لتحقيق استدامة حقيقية للعملية التعليمية.
كما وجهت “عز الدين” رسالة تقدير وشكر للدكتور خالد خلف قبيصي وقيادات التعليم بالمحافظة وفريق العمل المسؤول عن التعليم المجتمعي، لما يقدمونه من جهد ملموس واهتمام صادق بأبناء الفيوم.
وأكد الدكتور خالد قبيصي أن المديرية لن تدخر جهدًا في سبيل تنفيذ توجيهات الوزارة الرامية إلى القضاء على مشكلة التسرب التعليمي، مشددًا على أن “التعليم حق أصيل لكل طفل، وأن مدارس الفيوم ستظل عنوانًا للالتزام والانضباط وخدمة المجتمع”.
ختامًا، جاءت الزيارة لتؤكد أن مدارس التعليم المجتمعي بمحافظة الفيوم تمثل أحد الأعمدة الأساسية لتحقيق العدالة التعليمية، وأن جهود الوزارة والمديرية متكاملة من أجل مستقبل أفضل لكل طفل.