
“51 عامًا على النصر: الجيش المصري يهزم إسرائيل ويستعيد الكرامة في حرب 6 أكتوبر”
كتب مينا ميلا أمين
في يوم السادس من أكتوبر، كان النصر حليفنا،
على أرض سيناء الحبيبة، حيث دُحرت جيوش العدو.
سقطت أسوار الطغيان، واندحر الغرور،
لتبقى مصر رمزًا للعزة والكرامة.
في يوم السادس من أكتوبر، كان النصر حليفنا،
على أرض سيناء الحبيبة، حيث دُحرت جيوش العدو.
سقطت أسوار الطغيان، واندحر الغرور،
لتبقى مصر رمزًا للعزة والكرامة.
على تلك الرمال الذهبيّة،
وقف الجندي المصري ثابتًا كالجبل،
ومع كل خطوة للأمام، انهارت حصون إسرائيل،
وتحولت أحلام العدو إلى غبارٍ في الرياح.
وقف الجندي المصري ثابتًا كالجبل،
ومع كل خطوة للأمام، انهارت حصون إسرائيل،
وتحولت أحلام العدو إلى غبارٍ في الرياح.
دبابات العدو حطمتها إرادة الجند،
وطائراتهم سقطت كأوراق الخريف.
فمن ذا الذي يستطيع الوقوف أمام شعبٍ
وطنه في قلبه، وحقه لا يُفرَّط فيه؟
وطائراتهم سقطت كأوراق الخريف.
فمن ذا الذي يستطيع الوقوف أمام شعبٍ
وطنه في قلبه، وحقه لا يُفرَّط فيه؟
لقد عادت سيناء حرة،
وعاد النيل يجري بأمان.
فالجيش المصري سطّر التاريخ،
وهزم العدو ورفع راية الكفاح.
وعاد النيل يجري بأمان.
فالجيش المصري سطّر التاريخ،
وهزم العدو ورفع راية الكفاح.
يا يوم المجد والكرامة،
يا ذكرى النصر التي لن تموت.
على أرضنا لن نرى أعداء،
فمصر تبقى للأبد موطن السلام.
يا ذكرى النصر التي لن تموت.
على أرضنا لن نرى أعداء،
فمصر تبقى للأبد موطن السلام.



