
يا زهرة التوليب
شعر/ بلال الصوفي
في داخلي حب
يجيش بخافقي
وأحس شوقاً
ماله من سابق
تنمو بوجداني
قصائد شاعر
ومشاعر تتلى
وتشق صدري في
الدياجي لوعة
تجتاح أعماقي
أنا من يحن
كمثل ناي كلما
هدل الحمام بسطح
أعلى طابق
وأنا الذي إن لاح
طرفك مرة
قلبي يلين كمثل
غصن باسق
قلب أنا يشدو
ويرقص كلما
هب النسيم على
جميع زنابقي
والآن هل آن
الأوان لغيمة
أن تسكب الأنداء
فوق حدائقي
فأنا فتى يرجو
اللقاء وقلبه
قلب تغلف
بالحنين الدافق
كم طال سهد بي
وكم من ليلة
أحصيت أوقاتي
بها ودقائقي
قلم لنقش الشعر
أحمل في يدي
يغدو إذا جن
المساء مرافقي
لم يستطع غيم
السماء وغيثه
إطفاء أشواقي
ونار حرائقي
لم يغنني فصل
وغيم ممطر
يجتاح ودياني
وكل مناطقي
أنا ذو فؤاد
بالحنين مغلف
وحملت أثقال
الشجون بعاتقي
لم يغنني إلا
اللقاء لوحده
وأقل منه فلن
يكون بلائق
في جوف صدري
ألف شوق كامن
وأقلها يبدو
كطود شاهق
سأسر طول العمر
لو لاقيتني
مالم فلست أنا
السرور بذائق
يا زهرة التوليب
إني ارتجي
مدي سريعاً
بالعبير العابق






