ثقافةمقالات

يأتونك بالعناق

يأتونك بالعناق H4

يأتونك بالعناق
بقلم / أحمد قطب زايد
يأتونك بالعناق ويقتلونك بالنفاق فنحن في زمن ساد فيه النفاق بأشكاله وألوانه وتغيرت طباع البشر وانتشر النفاق بكثرة بين الأفراد من أجل السعي للوصول لمآرب معينة تخدمهم، أو بهدف تحقيق المصالح بأشكالها، سواء على مستوى العلاقات أو في بيئة العمل.

وفي الحقيقة لم أستطع أن أميز بين الصادق والكاذب، وبين الأمين والخائن، وبين الوفي والغادر أنهم طائفة من البشر ما أكثرهم في تلك الأيام لا تؤتمن على نفس ولا عرض ولا مال وهذا الصنف من البشر يفسد ولا يصلح، ويخون ولا يؤتمن، ويفضح ولا يستر، يبيح بالأسرار، وينقل الأخبار، ويزيد في الكلام بغرض الإفساد بين الناس تراه يضحك في وجهك، وهو يخبئ لك ما تكره، ويظهر لك الود والحب وهو يبغضك، يتظاهر بنفعك، وهو يتمنى ضررك

مقالات ذات صلة

عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله- ﷺ قال: “تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذي الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه” ويقول الشاعر:
نعيب زماننا والعيب فينا  ومال زماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب

ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب

ويأكل بعضنا بعض عيانا
اللهم ابعد عنا المنافقين الذين في ظهورنا شياطين وفى وجوهنا أولياء الله الصالحين آمين يارب العالمين.

يأتونك بالعناق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى