أخبار محليهأدب وشعر

وعود في وعود

بالحياة الكريمة

وعود في وعود بالحياة الكريمة

كتب/ نورهان فريد

وعود في وعود
وعود فى وعود تلك العبارة التى تحمل الكثير والكثير ودائماً ما نجدها فى حياتنا اليومية حتى أصبح تنفيذ تلك الوعود مجرد أمنيه نتمنى أن تصبح حقيقه وأن تلك الوعود تنفذ بالفعل ولكن من أهم الأمنيات التي أصبحنا نوعد بها ولم تحقق حتى الآن هى الحياة الكريمة التى أصبحت صعبة المنال الان والتى باتت أسيرة تفكير الكثير منا فالبعض في هذه الحياة يعيشون حياة تفتقر أهم وأبسط الأمور المعيشية اللازمة لنقل الحياة الكريمة من وعود لم يتم تحقيقها لحقيقه أصبحنا نشعر بها بالفعل وفى مقالى هذا سوف اتحدث عن الحياة الكريمة فهل هى مجرد وعد سهل الوفاء به أم مجرد أمنيه سنظل نتمناها جميعا حتى يكون للسر الإلهي رأى آخر وتتحقق تلك الامنيه.
سيظل الوطن اغلى واهم غاية لنا كمصريين وطننا العزيز الغالي و أرضنا المباركة والمحروسة من رب العالمين عز وجل تلك الأراضي التي ارتوت بدماء شهدائنا الابرار سابقاً ونحن جاهزون لحمايتها بدمائنا اليوم وغداً في أي وقت من أي خطر يهدد امنها ولكن السؤال ما الذي يحدث الآن أن الوضع يتفاقم كل يوم عن اليوم الذي قبله و دون وجود تبرير واضح يبين لنا ما نحن نواجهه هل هو مجرد أزمة اقتصادية وواجب علينا الوقوف والصمود حتى تمضي ويعود الاستقرار الاقتصادي والمادي للبيت المصري أم هو مجرد استغلال تجار يتطلب منا مواجهته وفرض الرقابة على الأسواق والتجار من المسؤولين.
ولكن في كل الحالات ما هو غير مبرر ولا مفهوم لنا جميعاً هى تلك الحياة الكريمة للمواطن المصري البسيط التي أصبحت من الصعب جداً الحصول عليها في ظل هذا الصراع المجهول.
أليس من حق كل فرد في المجتمع أن يحيا حياة كريمة تتوفر فيها الأساسيات؟؟!
ولكن السؤال الأكبر والأهم الآن.. أين هى كرامة المواطن وهو يشعر بالعجز وأنه لا يستطيع تأمين ابسط احتياجاته هو وأسرته في ظل الارتفاع الرهيب للاسعار يومياً بجانب التدهور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والصحي والتعليمي من المؤسف أن كل تفكير المواطن المصري الآن ينحصر في كيفية توفير الاحتياجات الأساسية من مأكل وملبس ومشرب له ولاطفاله.
حيث أصبح الاب عبارة عن آله للعمل وتوفير المال فالكثير الان يعمل وظفتين وتلاته ويصبح وقته كله مهدور بين العمل والعمل الآخر ويفقد دوره التربوي والأسري وهل هذا أصبح يكفي بالطبع لا لقد أصبحت الأم أيضاً مجبرة على النزول لسوق العمل أيضاً للحصول على الحياة الكريمة لهم ولاطفالهم الصغار فاقدين جزء كبير من الجانب التربوي للاطفال ليخرج لنا جيل مفكك يجهل تقاليد وعادات وتاريخ بلده ولا يعلم مفاهيم دينه الصحيحه، فاقد للأخلاق و قيمة الأسرة لانه لم يشعر بها ولا يعرف قيمتها.
وفى النهاية لا نعلم ما ينتظرنا فى المجهول تحت تلك النظرة السوداوية لشباب اليوم في المستقبل لما يعاصرونه في الحاضر ولكن نرجو من الله عز وجل الذي لا ينقطع منه الرجاء ثم من كل مسؤول يستطيع وضع حد و حل لتلك الأزمة لرفع هذا العبٔ عن كاهل الأسرة المصرية البسيطة لتحيا حياة كريمة حقيقية تتوافر فيها جميع احتياجاته كإنسان كرمه الله عز وجل فى كتابه الكريم أولا ثم كمواطن مصرى له مكانة كبيرة بين الأمم معروف أنه صاحب الكرامة والعزة والنخوة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى