وزير إسرائيلي يثير عاصفة: قضية الرهائن ليست الأولوية.. النصر أهم
بقلم : عطيه فرج
. تصريح مثير للجدل من وزير إسرائيلي :
أثار وزير التراث الإسرائيلي، أميتاي إلياهو، المنتمي لليمين المتشدد، عاصفة من الغضب والاستنكار بتصريحات مثيرة. فقد صرّح إلياهو بأن تحقيق النصر على حركة حماس في غزة يجب أن يكون أهم من قضية إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين.
. أولوية النصر على حياة المحتجزين :
وقال إلياهو بوضوح: كثيرون يجعلون قضية الرهائن أهم من تحقيق النصر وهذا خطأ. وأضاف في تصريحاته المثيرة للجدل: يجب تعريف المختطفين في غزة بوصفهم أسرى تتعامل مع قضيتهم حصرًا بعد النصر وهزيمة حماس . وتابع: . المختطفون اليوم، يجب ألا يكونوا عنوان المهمة الحالية، هذا التردد هو الذي يحملهم عالقين إلى الآن في غزة.
. انتقادات حادة من المعارضة الإسرائيلية :
هذه التصريحات أثارت موجة غضب داخل إسرائيل. زعيم المعارضة، يائير لابيد، هاجم إلياهو بقوة قائلاً: بعد أن اقترح إغراق غزة، ومد غزة، يقترح الآن وزير التراث التخلي عن الرهائن ليموتوا. وشدد لابيد على ضرورة طرد الوزير من الحكومة: إذا لم يُطرد اليوم من الحكومة الإسرائيلية فذلك يعني اعترافها بأنها تخلت عن الرهائن.
.اتهامات للحكومة بالتضحية بالرهائن :
انضم يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين في إسرائيل، للهجوم. وعلّق على تصريحات إلياهو قائلاً: الأخير يقول بكل صراحة ما تفعله الحكومة وتخفيه. وأضاف غولان اتهامًا خطيرًا: الحكومة قررت منذ زمن طويل التضحية بالمختطفين وإطالة أمد الحرب إلى الأبد سعياً وراء التهجير والاستيطان. وطالب بـمحاربة هؤلاء الأشخاص وإقالتهم من مهام عملهم.
. رد رئيس الوزراء وموقف دولي:
وسط هذه العاصفة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التزام حكومته بتحرير الرهائن. وقال في رسالة مصورة: أجريت مشاورات إضافية اليوم بشأن ملف الرهائن… نحن لا نتوقف عن المحاولة. وألقى باللوم على حماس: العقبة الكبيرة أمام التقدم هي حماس، التي تواصل رفضها التوصل إلى اتفاق. كما شدد: لن نتراجع، وسنواصل العمل بكل السبل الممكنة من أجل إطلاقهم. يأتي هذا في وقت أعلنت فيه 15 دولة غربية ودول أخرى عزمها الاعتراف بدولة فلسطين.