أدبأشعار وقصائد

هذا أنا

هذا أنا

           هذا أنا

ويسير في

مقالات ذات صلة

عمري القطار

محطة فمحطة

حتى تجاوز

سيره الستينا

قد شاب

شعر الرأس

بل تساقط نصفه

عمرًا قضيته

للوفاء أمينا

وزرعت في كل

الأماكن طيبة

وحصدت من كل

القلوب حنينا

فنذرت عمري

للعراق مضحيًا

ليكون حراً

عامًرا ومصونا

ومنحت قلبي

للحبيب هدية

من فرط حبي

كي يزيد يقينا

أعددت نفسي

للصداقة مخلصًا

لأكون دومًا

ناصحًا ومعينا

بقلم/ عبد الستار جبار العقبي

هذا أنا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى