
نجوم واعدة في سماء الأدب
مناقشة وحوار منى عبد اللطيف
في البداية برحب بحضرتك
١- عرفنا بنفسك:
اسمك ؟
امل كمال الدين محمد عثمان
مؤهلاتك ؟
بكالوريوس هندسه زراعيه و دبلومة فى الميكروبيولوجى
مجال عملك؟
كنت اعمل دكتورة تحاليل فى أحد المعامل المعروفه و الان ممثلة وكاتبه وربة منزل
٢- إذا اختصرت فلسفتك في الحياة في جملة فماذا ستكون ؟
اعمل لترى أثرك بين الناس
٣- ما العقبات التي قابلتها في مشوارك العملي؟
بالنسبة للأدب والتمثيل فالعقبات من المؤسسات وأوقات الفشل النظامى
٤- ما الموقف أو المرحلة التي استوقفتك وحثتك على ضرورة التغيير؟
نجوم واعدة في سماء الأدب
اكثر من مرحله أو موقف كوفاة أمى أو معرفتى بزوجى أو ولاده أبنى الفكره ليست بالمواقف ولكن هذا التغير أين بدأ و إلى أين انتهى
٥- ما الإنجازات اللي حققتها في مجالك؟
المهنى خبره خمس سنوات كدكتوره تحاليل أما الأدبي كتبت ثلاث روايات أهلاً بكم فى عالمنا ومانجا وفى حضره الجان حبرون ومسرحيتان
٦- هل أنت راضٍ عن نفسك الآن؟
إلى حد كبير
٧- لو اتيحت لك فرصة لتغيير حدث في الماضي فما هو؟ ولماذا ؟
وفاة أمى
٨- ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل اقتربت؟
أن أكون شخصيه ناجحه فى مجال أحبه وأن أنفع الناس به وأن يترك أثراً طيباً …
وهل اقتربت أول الغيث قطره
٩- من ملهمينك؟
أمى رحمة الله عليها و زوجى
١٠- البعض يحاول أن يصبح صورة من قدوته هل تعتقد إن هذا شيء صحي أم لا ، والسبب؟
نجوم واعدة في سماء الأدب
أن تكون لك قدوة أو مثل أعلى شئ صحى ولكن أن تصبح هذه القدوة هو الغير صحي بالمره لأنك يجب أن تصبح نسخه محسنه منك أنت لا من غيرك
١١- متى تشعر إنك أنجزت عملك وراضي عنه؟
عندما أرى ذلك فى عين زوجى وفى صوت اختى الكبرى
١٢- ما الذي تنتظره من بلدك ومن جمهورك؟
التقدير والاحترام والتشجيع
١٣- ما رأيك في الوسط الأدبي حالياً ؟
أحدهم يسعى والآخر يعيق
١٤- هل تأخذ حقك والدعم الكافي؟
النفسي بالتأكيد ولكن الباقى لا يذكر أو قد يكون معدوم
وهل يتوافق المشهد الواقعي مع توقعاتك الماضية؟
لا إطلاقاً
١٥- ما الرسالة التي تحب أن توصلها للجمهور من خلال حديثنا؟
السعى وعدم اليأس قال تعالى : وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
١٦- اسأل نفسك سؤال كنت تتمنى أن تُسأل عنه وأجب عليه
من هو قدوتى فى الحياه
وإجاباتها هو أبى أطال الله لنا فى عمره
١٧- قل كلمة أخيرة لاختتام الحوار.
فى ختام حوارنا أشكرك وبشدة وأتمنى لك المزيد من التقدم وأشكر جريدة مصر اليوم لاهتمامها بالأدب والأدباء وأتمنى أن ينال إعجابكم ما خطت يداي






