
من التراث الي المشاعرعيد الحب في سياق التراث الثقافي غير المادي
كتب سيد.حفني
يُعَدُّ عيد الحب مناسبة للتعبير عن مشاعر المودة والتقدير بين الناس، ويرتبط اسمه بالقديس فالنتين. ومع مرور الزمن تحوّل من مناسبة ذات طابع ديني إلى احتفال اجتماعي عالمي.
وعند النظر إليه من زاوية التراث الثقافي غير المادي نجد أنه لا يقتصر على تبادل الهدايا، بل يشمل العادات والتقاليد المرتبطة به، مثل كتابة الرسائل بخط اليد، وتبادل الورود وصناعة بطاقات يدوية، والتعبير عن الحب في الشعر والأغاني. وهذه الممارسات تُعَدّ أشكالًا من التراث لأنها تعبّر عن قيم المجتمع وتنتقل من جيل إلى جيل
كما أن طريقة الاحتفال تختلف من مجتمع لآخر؛ ففي بعض المجتمعات يقتصر على الأزواج، بينما في أخرى يشمل الأصدقاء وأفراد الأسرة، مما يعكس خصوصية الثقافة المحلية
وهكذا، فإن عيد الحب يُمثّل نموذجًا حيًا لكيفية تداخل المناسبات العالمية مع التراث الثقافي غير المادي، ليظل الحب قيمة إنسانية راسخة في مختلف المجتمعات.





