
مكافأة امتحانات الشهادة الأعدادية وتحقيق الرضا الوظيفى للمعلمين
كتب/ محمد أبو صالح
الملاحظة على أعمال الامتحانات بالشهادة الاعدادية، هو العمل الذى يتم من خلاله دائما إهانة المعلم، بداية من عدم ثقة المسئولين بالمديريات التعليمية بهم، وإرسالهم خارج إداراتهم التعليمية، لمسافات تصل إلى40 كيلومتر، والتعرض لأبشع أنواع الاستغلال والقهر، سواء من الطلبة، أو من الأهالى فى بعض الأحيان، أضافة أن المقابل المادى الذى يتم صرفه عن الاشتراك فى أعمال الامتحانات، يكون احتسابه حسب عدد أيام العمل الفعلية، لكنها فى النهاية مهما زادت فهى اقل بملايين المرات، بل ولن تعوض ذرة واحدة من كرامة المعلمين، التى تهدر يوميا فى هذه اللجان، فضلا أن مبلغ المكافأة لا يتناسب مع تكلفة المواصلات، التى يستخدمها المعلم، من اجل الوصول الى لجنته الامتحانية، والمجهود الذى يبذله داخل اللجان .
نظرا لارتفاع الأسعار، وتدنى المرتبات والمكافئات، والتى يتم منحها للمعلمين، يستغل الطلاب واولياء الأمور، الحالة المادية لبعض المعلمين، ويتم إغرائهم، بمنحهم بعض الوجبات، ومستلزماتهم “سجائر”، وهو ما يترتب عليه صعوبة منع الطالب من الغش داخل اللجان.
مكافأة امتحانات الشهادة الاعدادية، لا تتناسب مع المشقة والتعب وعدد ساعات العمل، التى يبذلها المصححون والعاملون بكنترول الشهادة الاعدادية ،وبالرغم من قرار وزير التعليم السابق الدكتور طارق شوقى ، بزيادة المكافأة الخاصة بالفئات المشاركة فى امتحانات شهادة إتمام الدراسة بمرحلة التعليم الاساسى (امتحانات الشهادة الاعدادية)، من داخل ميزانية المديريات والإدارات التعليمية، إلا أنه لم يحقق الرضا الوظيفى للعاملين والمشاركين فى امتحانات الشهادة الاعدادية، وافتقاد تعزيز الشعور الايجابى الذى يشعر به الموظف بشكل عام تجاه عمله، بسبب عدم قدرنة على تحقيق احتياجاته ورغباته فى العمل.
كثرة الشكاوى المعلمين من ضعف العائد المادى مقابل اعمال التصحيح والمراقبة، والذى ادى الى عزوف اغلب المعلمين عن اعمال الامتحانات، أصبح من الضرورة الملحة ، النظر في رفع قيمة المكافآة الخاصة بالرئيس العام و رؤساء و وكلاء واعضاء ومساعدين والخدمات المعاونة بـ لجان الادارة والنظام والمراقبة لـ امتحانات اتمام الدراسة بمرحلة التعليم الاساسي ( امتحانات الشهادة الاعدادية 2023/2024 ) العامة و المهنية والفئات الخاصة، لتصبح مكافات مجزية مشجعة للمعلمين، بالمشاركة فى اعمال الامتحانات واعتبارها واجب وطنى من ناحية، ومجزى ماديا من ناحية اخرى، يعزز به شعورة الأيجابى تجاه عمله، بسبب تحقيق احتياجاته ورغباته في العمل ، وحرصا على الصالح العام .





