
مقدمة: رواية الإستبداد لا يموت
مقدمة: رواية الإستبداد لا يموت هى رواية مستوحاه من الواقع وبأحداث حقيقية ممتزجة بخيال الكاتب ورؤيته للأحداث وتفسيره لها بشكل محايد لا تطرف فيه ولا تحيز ولا ميل لطرف على طرف أخر
هى رواية واقعية بأسماء مستعارة وأسماء وهميه من قبيل الكوميديا السوداء بها الكثير من معاناة المواطن الذى ينسحق تحت وطأة السلطة والحكم وتفسر التغير الفكرى والوجدانى للحاكم والمحكوم قبل الكرسى وبعده وأن الأمر ما هو إلا متوالية تتكرر دوما وبشكل منتظم وناموس واحد لا يتغير ولا يتبدل بين إدعاء الوطنية وإدعاء التدين بإعتبارهما السبيل الوحيد لكرسى الحكم والهيمنة على المحكومين
هى رواية متكررة وحكاية لا تنتهى أحداثها وما إن ينتهى منها فصل يبدأ فصل جديد ربما يكون أكثر قسوة من سابقه فيه الشعارات والأكاذيب والنفاق والكذب والتدليس وتغيير الحقيقة والغش والقهر والعنف والخديعة والسذاجة هى من الأمور الغالبة فى الحكم والسياسة
وهذه الرواية ليست إسقاط على أحداث بعينها لكنها أحداث لها خصوصيتها عاشها الكاتب وتكاد تكون ما زالت مستمرى تدور رحاها حتى كتابة هذه السطور وتمثل صراع سلطة بين طرفين بينهم طرف هو المرجح فى المعادلة وهو المقهور فى النهاية ، طرف مخدوع لجهل أو لمصلحة شخصية أو لرغبته فى إستقرار أو أنه لا يهمه المسألة سواء من يحكم أو من لا يحكم مع وجود بعض الجيوب التى تؤازر طرف من الطرفين لإنتماء فكرى او أيدولوجى أو للمنفعة المباشرة مع وجود بعض الهوام التى تعيش على الفتات من هذ أو ذاك
نعم هى رواية مؤلمة تثبت أننا متأخرين كثيرا عن ركب إحترام إنسانية المواطن وحريته وحرية أفكاره وإختياره وما زلنا نعيش فى العهود الديكتاورية لكنها ديكتاتورية مقنعة يروج لها الإعلام والدعاية ويحميها الأمن وأننا لم ننضج بعد ولم نفهم مدلول السلطة وحدودها والغاية منها
ولم نعرف بعد معنى المواطن والوطن والمواطنة
نعم هى رواية تستحق القراءة وإستنتاج المعنى المقصود منها والمدلول الذى يرغب الكاتب ان يصل للقارئ
المؤلف
حمدى بهاء الدين






