أدب وشعر

مصر الامس واليوم

مصر الامس واليوم

بقلم /أحمد عبد المنعم سرور

مصر الامس واليوم
يبني مصر بعد أن خلفت الحرب خسائر في البنيه التحتيه
وأيضا بالاقتصاد المصرى والذي تأثر بقوه هذا ماخلفته الحروب التي خاضتها مصر…..
وجاء الرئيس الراحل مبارك واهتم بالطعام والشراب وترك البنيه التحتيه علي مدار ثلاثون عاما لم يفعل شئ سوي بعض الكباري وترك الاهم الا وهى الطرق وربط المدن وكانت الاهم في تلك المرحله فأصبحت البنيه التحتيه متأكله لاتصلح للحياه الادميه وغير ذالك حدث ولاحرج تفريغ مصر إقتصاديا وبيع القطاع العام وحبوب مسرطنه قتلت الزراعه والتي كانت سبب رئيسي في انتشار وتفشي مرض السرطان بين الأطفال هذا هو ماضي مصرنا الحبيبه فهيا بنا نتحدث عن مصر اليوم
تولي فخامة الرئيس حكم البلاد لابنيه تحتيه لازراعه لاصناعه لاتعليم لاصحه لاأموال ولاعمله نستورد بها من الخارج وبعد كل ذالك مواجه شرسه هناك في اطهر بقع الارض سيناء الحبيبه مع الارهاب اللعين ويبقي السؤال
كيف بحاكم يتسلم بلد هكذا ماذا يفعل كيف يقود ….
تسلم وقاد المسيره وخاض حرب شرسه وانهي الارهاب ..
بل انشاء بنيه تحتيه لم يتخيلها احد منا وربط المدن والطرق حتي اصبحت بعد الطرق عندما تذهب اليها تشعر انك في اوربا ….
نعم عناينا وتعبنا اقتصاديا نعم جميعنا يعاني مرارت الحياه ولكن عزيزي القارئ انت تبني دوله جديده كانت منذ حقبه من الزمن تعاني دمار بنيه وفساد وسرقات ورغم ذالك اصبحت مصر في وضع اخر قوه عسكريه لايستهان بها مشروعات عملاقه تاتي بمستقبل مشرق انتظرو مصر غدا الحصاد آتي وان مع العسر يسر من العدل والضمير كان لابد لي التوضيح لان من الانصاف ان نعطي كل ذي حق حقه لاننا سانسأل علي الكلمه يوم القيامه
ونهاية حديثي اقول لاخوتي واهلي شعب مصر
اصبروا وصابروا ورابطوا فإن مع العسر يسر والخير الكثير قادم …….

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى