
مركز التنمية الشبابية بدسوق سيكون أفضل بدايةً مِن2023م
بقلم – محمد حمدى
يعيش الأن مركز التنمية الشبابية دسوق- فى حالة ثورة مِن أجل إعادته إلى مكانته الطبيعية ، فهو مِن أكبر 16 مركز شباب على مستوى جمهورية مصر العربية…..
مُنذ بضع أشهر ، وأنا أتابع ما يدور بالمركز ، عن كثب ، وأنا حزين على المكان الذى لعبت على أرضه أعوام ، وأعوام ، ذلك المكان مارست به رياضة كرة القدم منذ مطلع الألفية ، ذلك المكان بيتى الثانى ، ذلك المكان يربطنى بمدينة دسوق ، ذلك المكان تعرفت به على العديد والعديد مِن الأشخاص ، الطالحينَ ، والصالحينَ ، ذلك المكان تعرفت به على الفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق الرياضى ، والذى أشجعه منذ عقدَينِ مِن الزمان…..
علمت بالخلافات وهى فى مهدها مِن رواد مركز شباب دسوق ، فبعض رواد مركز شباب دسوق يجلسون يتسامرون ويتحاكون عما يدور بمبنى الإدارة ، علمت بالتلويح بالإستقالة ولم يمضى على إنتخاب المجلس سوى شهور قليلة ، علمت بالخلافات ، والإتهامات ، و الخصام !
لمن يحزننى ما كان يقال عنى مِن تقليل مِن قدرى ، وشأنى ؛ لإننى على يقين بإننا كلنا بنا عيوب ، والحمدلله إنى بعيد عن ظلم العباد ، فظلم العباد مِن أكبر العيوب ، وأشدها ، إنما كان يحزننى هو حالة الإضطراب التى يعيش بها بالمركز !!
كنت أتوقع ثورة على الوضع ، وفعلًا الثورة مشتعلة الأن داخل أسوار مركز شباب دسوق ، سمع بصدى تلك الثورة وزارة الشباب ، والرياضة ، والجهات التنفيذية ، والبرلمان ، والرقابة الإدارية ؛ وسيكون هناك ردود فعل إيجابية فى الأيام المقبلة ، وسيكون عام 2023 م هو عام بداية الإستقرار داخل مركز شباب دسوق بإذن الله .






