أدبأشعار وقصائد

مخاوف عاشقة

(١٦) مخاوف عاشقة

بقلم حمدى بهاء الدين

مخاوف عاشقة

مخاوف عاشقة
قال لها هل وقر حبى فى قلبك وإهتز وجدانك عشقا
قالت له إصبر ولا تتعجل لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا فأنا أمر فى نفق بين مرحلتين مرة الإنكسار ومرحلة الأمل ، مرحلة الرفض ومرحلة القبول ، مرحلة العزوف ومرحلة التمنى
قال لها كيف أصبر والنار مشتعلة حتى أحرقت الجوانح لهيبا وأججت الشوق وأسعرت اللهفة وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من الجنون ، نعم جنون الهوى والعشق الذى لم يسبقنى إليه عاشق حتى قيس ولا غيره من العشاق الذين أتلف عقلهم الهوى
كيف أصبر وقد نفذ الصبر ولم يعد فى قوس الصبر منزع بعدما أرسل الله وحى الحب إلى قلبى ؟ كيف أصبر وأنا رجل فى منتصف العقد السادس من العمر وأنت إمرأة على أعتاب العقد السادس ليس لدينا رفاهية الوقت ولا ينفع معنا مزيد من الصبر
يا سيدتى إن اليوم الذى يمر لا يعود بل يفنى مع الأيام الماضية ، تلك الأيام التى كانت بلا قيمة بدونك لأنك من أعطى للأيام قيمتها وأهميتها وبهجتها .فلا داع للتمنع والتذرع بأسباب واهية وتعالى إلى حيث يجب أن نكون ، حيث العوض عن كل ألم الماضى وخيبات السنين ، نعم تعالى إلى العشق
قالت له أنا خائفة مرتعبة فما زالت مرارة تجربتي تملأ حلقى وما زلت أتجرع كأس الحزن دون رحمة
قال لها أنا دواءك ، أنا محطتك الأخيرة ومستقر سعادتك ، أنا الأمان
# بقلم حمدى بهاء الدين

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى