أدب

لحظه من فضلك

لحظه من فضلك
بقلم د.مروه شعبان

 

لحظه من فضلك
بالكاد استفاقت من سباتها جفن مرهق منام مزيف يخنق الشهيق

مقالات ذات صلة

من شرفتها أطلت باهتة العيون تأمل صباحا صبوحا يحبو نحوها رشيق

رشفات من قهوتها أضافت لوجهها سحرا غرد به المحيط بطير طليق

تلحفت بثوب أحمر تلألأت به وجنتيها وأشرق بدلال من عنقها عقيق

علي درج مرمري كعب غزال يتمخطر وعذب من عطرها يفوح ويليق

استقلت الصبوحه سيارتها والطريق يزهو بجمالها الكل يفسح
لا يعيق

حتى الأشجار أوقفت سقوطها وألقت بظلالها تحيه ودت لو من ثمرها رفيق

في اشارة المرور الكل كان مبهور إلا هذا تقرأ بعينيه أسى
وحزن أنيق

ترجل من سيارته فارسا سلب منه الدهر شبابه والشهد أبى له
أن يريق

عفوا سيدتي لم ذهبتي؟ قتلتي زهوي ورجولتي؛ بحثت عنك
بكل ممر ومضيق

لحظه من فضلك، أنت صاحب الورد العبيق،أنت مرسل الحمام الزاجل الشفيق؟

ضحكت السماء لهما وعزفت اللقالق لحن الحب وانهمرت لهما الأيادي بالصفيق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى