
بقلم / حنان حسن مصطفي
واحده ست محترمه لقت بنت من بنات الشوارع ف اسكندريه تعبانه وجسمها كله متعور المهم الست دى صعبت عليها البنت واخدتها وودتها للدكتور عشان تعالجها
الدكتور اسمه #حاتمالبنا كشف عليها وعملها تحاليل واداها ادويه للجهاز التنفسى وللكدمات والسحجات االى ماليه جسمها والبنت مشيت مع الست تانى المصيبه بقا لما طلعت نتايج التحاليل البنت طلعت حامل ف الشهر الرابع وماكانتش تعرف ومش عارفه مين ابو الجنين. استنوا مش كده وبس البنت طلع عندها الإيدز الدكتور المحترم اتعامل ف سريه تامه وجاب البنت يستفسر منها حصلها ايه قالتله ف الاول كان الناس بتعتدى عليا وانا بقاوم ولما لقيت نفسى بتبهدل وبتعور وبتضرب سكت وقالتله كده باللفظ #مئات الشباب اعتدوا عليا واخدين بالكم يعنى ايه يعنى فيه مئات او حتى عشرات من الشباب ف اسكندريه حاملين لمرض #الإيدز ومعظمهم سواقين تكاتك وسواقين ميكروباصات و #متزوجين يعنى زوجاتهم بقوا حاملات للمرض ده وهكذا وهكذا الدكتور عرف من البنت معظم اسامى الشوارع والحوارى اللى كانوا بيعتدوا عليها فيها وراح يعمل محضر ف القسم تفضلوا مشكورين وقالوله ده مش اختصاصنا وهانعملها محضر آداب الدكتور خاف ع البنت وبلغ الجهات المسئوله وجارى التعامل مع البنت وتقديم العلاج لها وماكان من اعلامنا الجميل الا انه بيقول ف التليفزيون (والنبى ياجماعه اى حد اعتدى على بنت من بنلت الشوارع يروح يكشف ويعمل تحاليل وهايتم التعامل معاه بسريه تامه ،،،، ) انتوا متخيلين مدى المصيبه السودا. انتوا متخيلين ان ممكن واحد يروح يحلق عن الحلاق ويكون الحلاق مش مغير #الموس ويتعدى من واحد قبله ، انتوا متخيلين المدى اللى وصلناله!!!! وممكن يبقا واحد من بلد تانيه واعتدى عليها وروح بلده اتعامل عادى مع مراته او اعتدى على واحده تانيه و دوخينى يالمونه امشوا كده بخيالكم وهاتعرفوا مدى المصيبه والوباء سريع الانتشار اللى احنا فيه. عارفين ده ايه ؟! ده #غضبمن_ربنا وغضب ربنا مالوش رادع ، ربنا بيمهل ولا يهمل
ربنا لما بيستجيب لدعوة مظلوم او بيستجيب ل آنين حيوان مقهور من بنى ادم
بيبقا ده رد ربنا على كل الظلم اللى تعرض له اى مظلوم والظلم ظلمات يوم القيامه عودوا الا عادتكم وتقاليدكم ربنا يعافينا جميعا باذن الله تعالى
اقرأ أيضاً:
حرب الاستنزاف (مارس 1969): الشرارة الأولى للنصر وتفوق العسكرية المصرية على أحدث الأسلحة الإسرائيلية
العدد الأول من مجلة أبطال صنعوا التاريخ





