شهدت مصر في أواخر القرن الثامن عشر غزوًا فرنسيًا قاده نابليون بونابرت، في محاولة للسيطرة على مصر ومنع بريطانيا من الوصول إلى الهند، مع أهداف علمية ودراسية.
هبطت القوات الفرنسية في الإسكندرية بتاريخ 1 يوليو 1798، وشرعت في التقدم نحو القاهرة، خاضت خلالها معارك مثل إمبابة وأهرامات الجيزة. لكن المصريين لم يقبلوا بالاحتلال بسهولة، وأبدوا إرادة صلبة في مواجهة الغزاة، ما شكل تحديًا كبيرًا للجيش الفرنسي.
الهزيمة البحرية أمام الأسطول البريطاني في أبي قير أنهت الطموحات الفرنسية تدريجيًا، بينما استمر الشعب المصري في مقاومته، محافظًا على استقلاله الداخلي. خلال الحملة، تم اكتشاف حجر رشيد، وبدأ الاهتمام بالدراسات المصرية القديمة.
القوة والإرادة المصرية أثبتت أن الشعب قادر على مواجهة أي قوة غازية، حتى مع التفوق العسكري للعدو.