الأسبوع العربيدنيا ودينمقالاتمنوعات

قانون إلهي يغير حياتك

قانون إلهي يغير حياتك
كتبت/أسماء الألفي

كثيرا ما نتسأل !!!!!!
لماذا تأخر الرزق؟ ولماذا لا يأتينا الخير حين نطلبه؟
والجواب ستجده في آيات الذكر الحكيم واضحا وصريحا:
“وأَن ليس للإِنسان إِلا ما سعى”
فرزقك سيتحدد على حسب سعيك
لقد ربط الله الرزق بالسعي، ليس الأمر صدفة ولا حظا، لكن ما تسعى إليه سيكون رزقك.
أولا: السعي يحدد نوع الرزق
الدنيا ميزان عدل وربك لا يظلم احد، ولا يجلب الشر لأحد.
“من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ”
فمن سعى في الخير أتاه الخير، ومن سعى في الشر عاد عليه بالشر.
ومن سعى في استغلال الناس، بعث الله له من يستغله.
ومن سعى في جبر خواطر المكسورين، جبر الله خاطره.
الجزاء من جنس العمل، هذه قاعدة لا تتغير.
ثانيًا: قانون الإنفاق أنفق مما تحب
“لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”
إن أردت أن يرزقك الله بشيء، فأنفق منه ، كيف ……
-تريد مالا؟ أنفق من مالك ولو كان قليلا
-تريد حبا؟ امنح الحب والاهتمام
-تريد جبر خاطر؟ اجبر خواطر الناس
-تريد حرية؟ إياك أن تقيد حرية أحد
كلما أنفقت مما تحب، فتح الله لك بابه وبارك لك فيه.
ثالثًا: أمثلة من الواقع ….
-مثال البخل:
رجل رزقه الله المال الوفير له ولمن يعول – زوجته وأبنائه- ليوسع عليهم ، لكنه بخل عليهم ومنع عنهم الرزق الذي رزقهم الله اياه من خلاله، فضيق الله عليه رزقه، لأن الرزق لم يكن له وحده، لكنه انكر حقهم فيه، فضاع منه ، وهم سيأتيهم رزقهم الذي قدره الله لهم من طريق آخر غيره.
-مثال العطاء:
رجل آخر أنفق على أهل بيته بما يرضي الله، ولم يمن عليهم او ينسب فضل الانفاق عليهم لنفسه، بل هو يعلم تماما ان هذا من فضل الله عليهم جميعا؛ فوسع الله رزقه وبارك له، لأن يد العطاء هي نفسها يد استقبال الرزق.
– مثال تقييد الحرية:
أب قيد حرية أبنائه وزوجته، وتحكم فيهم بما يؤذيهم فقط لانه يملك السلطة عليهم، فاستغلها بسوء؛ فابتلاه الله بما يقيد حريته مثل مرض، أو شخص متسلط، أو ظرف أعاد إليه نفس شعور القيد.
المفيد ….
اسأل نفسك: ماذا أريد من الله؟
وما تريده ابدأ بإنفاقه على من حولك وسيأتيك مثله.
تريد راحة؟ أرح الناس…. تريد سترا؟ استر الناس….. تريد بركة؟ لا تتمنى زوال نعمة احد.

أنت عليك السعي، وعلى الله الرزق.
ولكن أحسن اختيار سعيك… لانه سيحدد نوع رزقك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى