
قالت لما لم تعبر عن أحاسيسك
الصحفي سيد الزياتى
الم تعد تحبني ام اصابتك عدوي الاهمال…
قلت لها: ورب الفلق أشتاقك بعرض السماء وثقل الجبال….
وعدد قطرات المطر وحبيبات الرمال…
ولو كنت بجانبي لأشبعتك غزلا ولمدحت فيك الجمال
لكن يا وتيني أخاف أن اوقظ فيك الحنين ونحن من حلت علينا لعنة الأميال…
فتشتاقين فيتأذي قلبك فأتأذي اضعافا وتغرقنا الاطلال..
ومحال ارضي لك وهنا يا حبيبتي محال…





