
عِنَاقُ الشَّمْسِ والنَّهَارْ
بقلم الشاعر/عباس محمود عامر
أَعْصُرِك عِشْقَاً
فِي قَبْضَةِ الرُّوحِ
أَشْرَبُ فَاكِهَةَ جَمَالِكْ
مِنْ نَهْرِ أَحْضَانِكْ
اطْرَحِينِي عَلَى
يَرْتَمِي النَّهَارُ فَوْقَ
شُعَاعِ أُنُوثَتِكِ
يُدَاعِبُ فِيْكِ
نُعُومَةَ الضَّوْءْ
تَضُمِّينِي إِلَيْكِ
تُصَافِحُ القُبْلَةُ
وَجْهَ النَّسِيمْ
نَذُوبُ مَعَاً
فَي عِنَاقِ العَبِيرِ والْحَنِينْ
يَمُرُّ النَّهَارُ عَلَى
جَسَدِ الشَّمْسِ
أُغَامِرُ فِي رُمَّانَةِ الجَمْرِ
تَحْتَرِقُ يَدَايْ
لَاْ يَعْنِينِي احْتِرَاقِي
تَمْتَصِّينَ رَحِيقَ الزَّهْرِ
بَيْنَ الشِّفَاهِ
تَذْرِفِينَ الشَّهْدَ
فِي تَكَاتُفِ الأَغْصَانِ
والسَّرَابُ يَبْدُو
بِأَلْوَانِ الطَّيْفِ
فِي جِنَاحِ فَرَاشَتِكِ
الشَّقِيَّةْ تَتَألَّقِينْ
بَيْنَمَا جَذْوَةُ الشَّوْقِ
تُدَاعِبُ فِيكِ وَرْدَةَ القَمَرْ
وَيَظَلُّ عِنَاقُ الشَّمْسِ
والنَّهَاِر حَتَّى المَغِيبْ .






