أخبارالأسرة والطفلدنيا ودين

علمنا الله سلاح الأستعاذة لان الشيطان يرانا 

علمنا الله سلاح الأستعاذة لان الشيطان يرانا

دينا أسامة تكتب ..الأستعاذة سلاح المؤمن

غاليتي الأم علمي اولادك عبادة الأستعاذة فمن رحمه الله بنا أنه ارشدنا الي ما يصلح ديننا ودنيانا.

أكبر أعداءنا هو ابليس ،علمنا الله كيف نستعيذ به، الاستعاذة هي قولك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولها عدة صيغ اخرى، قال تعالى :(فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)[النحل: 98].

يحاول الشيطان أن يصرف قلبك عن الصلاة والقرآن والعبادات ،الشيطان حريص الا ييأس منك بالكلية فهو يكفيه القليل من العبد.

غاليتي الأستعاذة ليست لفظا فقط ،بل هي اعتماد قلبي كامل على الله.

الأستعاذة هي ألتجاء وأعتصام بالله علي الشيطان الرجيم، لانه عدو خفي الشيطان يرانا ونحن لا نراه، إذن لن ينفع معه إلا الأستعاذة لان الله سبحانه وتعالى يراه. ،فالاستعاذة اعتراف لله بالقدرة والعبد بالعجز عن مقاومة هذا العدو الذي لا يقدر عليه دفعه الا الله (وكفي بالله وكيلا)

الأستعاذة تهيئة للفم لكلام الله ،اذا علم الله صدقك في اللجوء إليه سيهديكي، ومن ثمار الاستعاذة حضور القلب وخشوع الجوارح وحصول أثر القرآن والانتفاع بمواعظه وزواجره ونواهيه لأن عدوه قد خنس بسبب الاستعاذة منه، فالاستعاذة منه من أعظم أسباب زجره ودحره.

غاليتي .. المجاهدة المجاهدة فلا يأس من رحمه الله ،نواصينا بيده سبحانه وتعالى وقلوبنا بيده، لازم تدعيه باستمرار اللهم ارزقنا حسن عبادته، غاليتي تعظيم الله في القلب يظهر هذا التعظيم على الجوارح.

سبحانه وتعالي علمنا كيف نتعامل مع العدو الانسي (خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين)

وعلمنا كيف نتعامل مع العدو الشيطان (اما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله )

وذكر في كتاب مدارج السالكين إن العبد أحوج ما يكون الأستعاذة إذا غفل قلبه، فإن الشيطان إنما بجد السبيل عند الغفلة، غاليتي علمي اولادك الاستعاذة فهي سنة ثابتة في كل أحوال الحياة، ودواء للغضب، والهم، والوسواس، والخوف، وحصن من فتن الدنيا والآخرة

اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن شر الشيطان وشركه وان نقترف على أنفسنا سوءا أو نجره إلى مسلم ،اللهم انا نعوذ بك من الهم والغم والجبن والبخل والعجز والكسل وغلبة الدين وقهر الرجال، اللهم انا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء و شماته الأعداء

بقلم دينا أسامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى