أخبارأخبار الأسبوعمقالات

عاد غرببا.. لا يشبهني

حنان امين سيف

رئيس قسم المرأة

 

 

 

 

نبحث عن من يشبهنا والشبة ليس فى الشكل، الشبة فى الروح وفى العطاء والوفاء وايضا القلب، الشبة فى النفس الطيبة والحنية والنقاء، الشبة فى التسامح، الحليم عند الغضب، لذلك الاختيار مهم جدا ولابد ان تختاري الشخص الذى يشبهك، ولاترضي بأى علاقة تقل من قيمتك، أختاري شخص قلبه يسع الدنيا، أختاري من يعلم إن الزعل مجرد وقت وينتهي، وإن الحب والونس أهم، والعودة سريعا لتكمله الحياة، يتذكر كل اللحظات السعيدة التى مرت بينكم، شخص لايعترف بالبعد ولا مسافات .

 

 

 

شخص تسعدي بوجوده، تشعري معه بالأمان والطمأنينة ، شخص يتعامل معكي كأنك ملكه، يشعرك بغلاوتك عنده، يخاف أن يفقدك يوما ما، شخص يعطى الحب بدون حدود مثل أبطال الروايات، كنا دائما نسمع جملة (لايوجد شخص أو قصة حب مثل الروايات) بالعكس هناك أشخاص أفضل من أبطال الروايات، يوجد أشخاص تسعدى بقربهم، يعطون الحب وتعيشي أجمل القصص الرومانسية معهم ، المهم أن تختاري صح، وتكوني بقرب من يهون عليكي مصاعب الحياة وقساوتها ويري فى قربك سعادة الدنيا .

 

 

 

الفرق بين من يحبك ومدعي الحب

 

وقت الزعل يظهر الشخص على حقيقتة، وهنا تقدري تعرفي الفرق بين اللى بيحبك بجد ومن يدعي الحب، من يحبك حقا يفتقد وجودك، يسعى للتصالح وانهاء الزعل، لايستطيع أن يمر يومه بدون وجودك، يخلق ألف سبب للتحدث معكي، يشعر أن يومه لاتشرق شمسه فى بعادك عنه.

 

 

 

من يدعي الحب لايفرق عنده زعلك ويطول أيام الزعل والخصام، يجعل من صمته عقابا لكي، لايلتفت لرسائلك وكأنها شئ غير مهم بالنسبه له، يقضي يومه ولا يتأثر بغيابك، ومن أفعاله تشعرين أن كل شيئآ كان مزيفا أعذاره، رسائله، حتى كلماته ومشاعره وإحاسيسه مزيفه، وبسبب قساوة قلبه جعلكي تستعيدي كل الوعود وكل لحظة لطف ربما كانت فخ لخيبات عظيمة.

 

لا تحزن ولا تيأس

 

عندما يخلف أحد وعده معك لا تحزن ولا تيأس، فربما الله أراد لك أن تبتعد عنه، من الممكن أنك فى البعد تجد السعادة وراحة البال فليس كل كلام صادق ولا كل وعود تنفذ، ولا تفقد الثقة بنفسك وبالاخرين، فربما يصادفك من يصون عهده ومن يجلب السعادة لحياتك فعطايا الله لا تنفذ أبدا.

 

الأشخاص يتغيرون

 

الدنيا دايمًا ثابتة على حالها لاتتغير من يتغيرون هم الأشخاص الذين جعلناهم سند لنا، كنا نراهم كبار بأعيننا لكن وجدناهم صغار بأفعالهم، الوجع من اشخاص لايصونوا العشرة ، ربما الوعود مضت، لكن المشاعر التي كنّا نشعر بها وقتها هي التي تبقى حيّة بداخلنا، تضحكنا مرة وتؤلمنا ألف مرة

 

عندما نقرأ الرسائل القديمة تذكرنا كم كنا طيبين نصدق الوعود بالبقاء نعطي ونحب بلا شروط، ستجد ضحكة خارجة من القلب ووعداً بالبقاء إلى الأبد، ومع الوقت نتعلم أن البقاء ليس كلاماً يُكتب في رسالة، بل فعل ومجهود ونية صافية حتى النهاية.

 

 

 

من أصعب اللحظات التى يمكن أن نمر بها هو أن نجعل الشخص الذى نحبه غريبا وهذا ليس بارادتنا لكن الأفعال هي من تضع الشخص فى المكانة التى يستحقها هناك أشخاص هم بمثابة الروح لايمكن الأستغناء عنهم هم بهجة الحياة وسعادتها هم النور والأمل لغد مشرق منهم نستمد القوة للتغلب على ظروف الحياة الصعبة ومعهم تهون كل الصعوبات والأزمات وتكون الحياة قاسية بدونهم ولكن الأكثر قسوة هو اكتشاف ان كل هذا كان كذب وخداع ووقتها نقول فى أنفسنا من هذا الشخص لا أعرفه لقد أصبح شخص مختلف وأصبح غريبا .. لايشبهني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى