أدب

طفولة قلب

طفولة قلب

        طفولة قلب

بقلم /لمياء جواد الإدريسي

مقالات ذات صلة

رئيسة القسم الأدبي والثقافي بجريدة مصر اليوم News

في زوايا الذاكرة، تتراقص لحظات الطفولة كأوراق الشجر الخضراء التي تتأرجح بحرية في النسيم.
قلب الطفل يخفق بسرعة، مليء بالحلم والخيال، يرى العالم كأنَه لوحة فنية ملونة، حيث تتراقص الألوان في تناغم سحري.
في تلك الأيام، كانت السعادة بسيطة، كانت في عينيك التي تلمعان كالنجوم في ليلة صيفية، وفي ابتسامتك التي تشبه الزهور التي تفتح أبوها للشمس.
كان الحب يخبو في صمت، كأمواج البحر التي تلامس الشاطئ برقة.
ذكريات الطفولة تظل محفورة في القلب، كأنها رسوم توضيحية لرواية حياتنا. لحظات السعادة والدموع، لحظات الحب والخسارة، تظل تعيش فينا، وتشكل طفولة قلبنا.
أحيانًا، نعود إلى تلك الأيام، لنستعيد شيئًا من براءة الطفولة، لنستعيد الحلم الذي فقدناه في زحام الحياة. ونكتشف أن طفولة القلب لا تموت، بل تظل حية، تتراقص في أعماقنا، وتذكّرنا بأن الحب والخيال وطفولة القلب لا يعرفان الكبار فقط.

طفولة قلب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى