أدب

رفقا بالمشاعر

رفقا بالمشاعر

بقلم: مختار العدوي

رفقا بالمشاعر
في زماننا كل شئ له تاريخ صلاحية حتى المشاعر
اعجابك بشخص لو لم يلقى الاحتواء المناسب هيكون فى يوم وينطفي وصلاحيته هاتخلص
حزنك وعصرة قلبك و دموعك مهما طولوا وكانوا في أعلى مراحلهم هيكون وقت و صلاحيتهم تنتهي
انتظارك سنين لشخص مهما طال انتظارك وصبرك هتستيقظ يوم تلاقي فيه حاجة اختفت صلاحية الصبر خلصت
تحملك لحماقة حد و عدم تقديره و كونك الاسفنجة اللي بتمتص صدماته و كلامه الجارح هيكون فى وقت وتحس إن كفاية عليك كده وصلاحية قوة التحمل هاتخلص وهاتدور وجهك وتمشي
غضبك وزعلك لو لم يكن المقابل لهم الاعتذار اللي يليق بيهم في وقت معين ، بينتهى صلاحية تقبل الاعتذار عندك تخلص اللي كان بجانبك في عز الحريق ليس مثل من جاء بعد ما النار أكلت قلبك مهما قال بعدها لايكون مؤثر
فقدان الشغف تجاه الأشخاص أو الأشياء من أكتر الحاجات اللى لازم نؤمن بها طالما انك مصدر فعل ولم يكون من أمامك له رد فعل مناسب
كل مشاعر طيبة وصادقة مهما كانت قوية هاتخلص طالما انها لم تجد من يرعاها و يسقيها اهتمام
كل مشاعر سلبية كنت فيها لوحدك هاتخلص بس هاتخرجك شخص تاني ناقص حتة وزايد صلابة
الوقت عامل مهم اكبر مبدل للأحوال
ماتجيش متأخر تسأل على اشيائك اللي غالباً هاتفقد انتمائها ليك ووجودك وقتهاهيكون غير مؤثر ومثل عدمه
لاتترك أمور كتير متعلقة على شماعة الوقت علشان في أمور محتاجة تدخل حتمي منك
الأيام لاتقدم احتواء ولا اعتذارات ولا اجابات
الأيام بتمحي الشيء ولكن أثره بيسيب جمود ودرس قاسي
والمكان الذى اترك فارغ على أمل انك بعد ذلك تشغله هايسد مطرحه عزة النفس والكرامة
احتووا الناس قبل ما صلاحيتكم تخلص بداخلهم لايوجد شئ مضمون غير رحمة الله بعباده فهو وحده من يعلم مابداخلك وما يكنه قلبك من مشاعر صادقه وفيا وراقي في مشاعرك واحتوائك للكل تحياتي الاديب مختار طه العدوي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى