أخبارأخبار الأسبوعأخبار محليهالمبادرة الرئاسيةتعليموزير التربية والتعليم

رؤية التعليم المصري في مؤتمر PHDC 2025

وزير التعليم يشارك في المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية ويعرض رؤية مصر لتطوير التعليم وتحسين جودته

كتب / محمد عمارة 

شارك السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، في جلسة “التنمية البشرية: التمكين والفرص والمستقبل” ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية (PHDC 2025)، والذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

وأدار الجلسة الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين بملفات التنمية البشرية.

وخلال كلمته، استعرض وزير التربية والتعليم الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، مؤكدًا أن مصر تمتلك أكبر نظام تعليمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يضم أكثر من 25 مليون طالب و62 ألف مدرسة ونحو 1.26 مليون معلم.

وأشار الوزير إلى أن تحسين جودة التعليم يأتي على رأس أولويات الدولة، حيث تم تنفيذ حزمة من الإجراءات شملت تحديث المناهج وفق المعايير الدولية، وتطبيق التقييمات الأسبوعية والشهرية، والتوسع في إنشاء المدارس، وبناء 150 ألف فصل خلال السنوات العشر الماضية، إلى جانب وضع خطة لإلغاء الفترات المسائية وزيادة نصاب حصص المعلمين مقابل حوافز مالية.

وفيما يخص تطوير مهارات الطلاب الأساسية، أوضح الوزير أن الوزارة تنفذ برنامجًا وطنيًا شاملًا لتنمية مهارات القراءة والكتابة بحلول سن العاشرة، انطلق في مرحلته الأولى بـ10 محافظات وشمل مليون طالب، ويمتد الآن إلى 20 محافظة إضافية.

وأكد السيد الوزير أن خفض الكثافات الطلابية لأقل من 50 طالبًا في الفصل وسد عجز المعلمين في المواد الأساسية يُعد أولوية قصوى، موضحًا أنه تم استحداث وحدة دعم وقياس جودة التعليم وتدريب 2800 متابع لمراقبة الأداء داخل المدارس، وتطوير 94 منهجًا دراسيًا للعام الدراسي الحالي واستحداث كتيبات التقييمات للمرة الأولى.

وأوضح الوزير أن المعلم المصري من أكفأ المعلمين عالميًا، وأن الوزارة حرصت على ربطه بأحدث الممارسات الدولية من خلال برامج تدريبية مكثفة شملت أكثر من 204 آلاف من القيادات والإداريين، وتأهيل 1000 معلم للحصول على دبلومة الإدارة التربوية والأمن القومي، بالإضافة إلى استكمال المبادرة الرئاسية لتعيين 30 ألف معلم سنويًا، حيث تم تعيين 59,815 معلمًا حتى الآن.

وفي إطار مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية، أكد الوزير أن تطبيق التقييمات المستمرة وارتفاع نسب حضور الطلاب إلى 87.7% أسهم بشكل كبير في تراجع الظاهرة، مشيرًا إلى إطلاق نظام البكالوريا المصرية كبديل للثانوية العامة للقضاء على مشكلة الفرصة الامتحانية الواحدة.

كما أوضح الوزير التوسع الكبير في المدارس المصرية اليابانية ومدارس النيل ومدارس المتفوقين، إلى جانب إنشاء أول مدرسة مصرية ألمانية، ليصل عدد المدارس الحكومية الدولية إلى 33 مدرسة.

وفي ملف التحول الرقمي، أعلن الوزير استحداث مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لأول مرة لطلاب الصف الأول الثانوي بالتعاون مع شركة “سبريكس” اليابانية عبر منصة “كيريو”، مشيرًا إلى أن الطلاب سيحصلون على شهادة دولية معتمدة من إحدى الجامعات اليابانية عند اجتياز اختبار “توفاس”.

أما في مجال التعليم الفني، فأكد الوزير أن الوزارة تنفذ خطة واسعة لتطبيق المعايير الدولية داخل مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي ارتفع عددها إلى 115 مدرسة، إضافة إلى توقيع شراكات دولية جديدة مع مؤسسات تعليمية في إيطاليا وسنغافورة لإنشاء 10 مدارس جديدة، بجانب التعاون مع وزارة الكهرباء وهيئة الدواء لإنشاء مدارس متخصصة، والإعداد لافتتاح نحو 60 مدرسة تكنولوجية بالشراكة مع مؤسسات دولية إيطالية في أكثر من 10 تخصصات مختلفة.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الدولة تعمل على إعداد جيل قادر على الإبداع وصناعة التكنولوجيا وليس مجرد مستخدم لها، من خلال تحديث شامل للمنظومة التعليمية ورفع كفاءة البنية التحتية البشرية والرقمية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى