أدب

حوار مع كاتب مبدع 

منى عبد اللطيف

حوار مع كاتب مبدع

مناقشة وحوار منى عبد اللطيف

في البداية برحب بحضرتك
– من أنت بإيجاز ؟
أمين العجيلي 24 سنة، كاتب وسيناريست تونسي أدرس محاسبة ومالية في المعهد الوطني للعلوم الإقتصادية والتقنية بتونس

– إذا اختصرت فلسفتك في الحياة في جملة فماذا ستكون ؟
happiness is nothing

مقالات ذات صلة

– ما عقبات النشر من وجهة نظرك؟
إرتفاع أسعار النشر عند معظم الدور وصعوبة إيجاد دار نشر تنفض الغبار عن إبداعك الموجود على الحاسوب وإيصاله لعموم الناس

– هل للفشل دور في مشوار المبدع ؟
الفشل..، الفشل هو سلم النجاح ومن رحم الهزيمة تولد العزيمة، حين تخسر مسابقة أو ترفضك دار نشر فذلك لا يزيدك سوى قوة وإصرار على النجاح

– كلمني عن نجاحاتك في صرح الأدب ؟
نشرت رواية الأولى”عاهرة قرطاج”  مع دار أكوان للنشر والتوزيع  وكان ذلك من خلال مسابقة قامت بها الدار … في المرحلة الأولى بقيت ضمن 70  من 300 مشترك وفي الاخير بقيت ضمن ال10 الفائزين  والآن  أنا ضمن مسابقة شرف الدين بلال للرواية  حيث إشتركت برواية” الخيانة”  وقد بقيت ضمن 18  من 200 مشترك  في إنتظار إعلان الفائزين الثلاثة

– هل أنت راضٍ عن أمين في هذه المرحلة؟
ليس تماما ولن أرضى إلا عند تحقيق كل أحلامي لكني فخور بما قدمته حتى الآن

حوار مع كاتب مبدع

– ما الحلم الذي تسعى لتحقيقه، وهل اقتربت؟
حلمي هو أن أشاهد  فيلم أنا كاتبه،  بما أني كاتب وسيناريست في نفس الوقت فأنا احول رواياتي إلى أعمال سينمائية  وأحلم أن أشاهد هذه الأعمال على الشاشة

– من ملهمك؟
Steven harvey

– ما أعمالك المنتظرة؟
عندي أربعة روايات جاهزة للنشر وسيناريو فيلم جاهز للتصوير في إنتظار إيجاد مخرج أو منتج

– المثل الشعبي يقول “الكتاب بيبان من عنوانه” تُرى ماذا يمثل العنوان بالنسبة لأمين العجيلي؟
العنوان دائما ما يكون مهم لكن مقولة الكتاب يبان من عنوانه هي مقولة خاطئة جداً… الحكم على الكتاب من عنوانه كالحكم على الإنسان من إسمه فقط … هل يمكن أن تقول هذا الشخص جيد أو سيئ فقط من خلال معرفة إسمه فقط؟  كذلك الأمر بالنسبة للكتاب

– في عاهرة قرطاج تناولت قضايا شائكة جداً، حدثنا عنها، والبعض انتقد عنوان الرواية، حدثنا عن عاهرة قرطاج ووجه كلمة لهؤلاء.
في روايتي عاهرة قرطاج تناولت عدة قضايا شائكة أهمها الحب بوجهيه السعيد والتعيس  وما ينتج عنه من إنتقام خاصة عند إستغلال المشاعر النبيلة لأغراض خبيثة كما تطرقت لموضوع أعتبره أهم مواضيع الدنيا  ألا وهو القضية الفلسطينية،  أعتقد وبكل تواضع أني تناولت الموضوع بكل ذكاء وحرفية  وقد كان ذلك طبعاً قبل عام كامل من عملية طوفان الأقصى وبالمناسبة أود الترحم على روح كل الشهداء وتمني الشفاء العاجل لكل الجرحى مع الدعاء بالنصر لكل المقاومين و المقاومات ولكل أفراد الشعب الفلسطينى، بالنسبة لمن ينتقد الرواية من عنوانها أقول له اقرأ الرواية وأعدك أن رأيك سيتغير 180 درجة فلست أنا من يكتب أشياء مخلة بالآداب كما يخيل لك، اقرأ وستجد أن العنوان مناسب وفي إختياره هناك شيء من الذكاء

– هل تعتقد أن الإبداع الأدبي يجب أن يخضع لقيود أخلاقية؟
طبعاً … كل من يكتب يعلم  أن الكتابة تقودك أحيانا لأماكن لم تكن تعتقد أنك ستصل إليها، تجد نفسك بصدد كتابة أشياء جريئة بعض الشيء لكن هنا يجب أن تتدخل أنت واضعاً حد لسيل الأفكار الذي يجرفك فهناك خطوط حمراء لا يجب تجاوزها، لكل شخص وجهة نظره في هذا الموضوع لكن بالنسبة لي أحب أن أكتب أشياء تقرأها أمي وأبي وأخوتي دون أن أشعر  بالحرج عند وقوع أعينهم على بعض السطور أو الكلمات.

حوار مع كاتب مبدع

– لمن تكتب؟
أكتب لنفسي فالكتابة وسيلة من الوسائل الفعالة التي تحمي الناس من هجمات الوحش الذي يدعى النفط النفسي

– البعض يحاول أن يصبح صورة من قدوته هل تعتقد إن هذا شيء صحي أم لا ؟ والسبب؟
لا أعتقد ذلك لأنه بكل بساطة يجب أن تكون أفضل نسخة  من نفسك وليس  نسخة من شخص آخر مهما كان حتى لو كان قدوتك

– ما رأيك في الوسط الأدبي حالياً  ؟
وسط تشتد فيه المنافسة  عربياً رغم أنه وللأسف لا يعتبر جيداً من طبقاً لحجم المبيعات ونسب الربح ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها إبتعاد المواطن العربي عن الكتب بصفة خاصة والمطالعة بصفة عامة

– هل تأخذ حقك والدعم الكافي؟ وهل يتوافق المشهد الواقعي مع توقعاتك الماضية؟
ليس بما يكفي ولكن دائما يجب الإستمرار  بغض النظر عن عن كل الأشياء والظروف

– ضع كلمة لجمهورك؟
تمسك بحلمك مهما قست الظروف ولا تتوقف إلا عند وصولك ، حقق حلمك أو مت وأنت تحاول

– اسأل نفسك سؤال كنت تتمنى أن تُسأل عنه وأجب عليه.
ما رأيك في مقولة ” المال لا يصنع السعادة”…. من قالها مجنون  فالمال يفتح لك طريقاً في البحر والمال يصنع السعادة، المال والبنون زينة الحياة الدنيا  فلا عاقل يخير بين الغناء والفقر يختار الفقر، الجميع سيختار المال إن كان مصدره حلال طبعاً

حوار مع كاتب مبدع

– اختتم حوارنا بكلمة .
شكرا للأستاذة منى على هذا الحوار وأرجو ان نلتقي في حوارات قادمة إن شاء الله

حوار مع كاتب مبدع 

حوار مع كاتب مبدع

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى