بقلم / ا /ر
بين الموروث والوافد
والأخذ والرفض
فى محاولات مستمرة وجاهدة
من أجل التعايش مع كل ما يستجد
فعاليات المعاصر
وهى فى جانب كبير منها تعنى
استمرار الحرب الشعواء .بين القديم والحديث
الذى يدفعنا بحق وصدق إلى الدعوة المستمرة
للنقاش والمحاورة حول هذا الأمر الجلل
التمر الذى ينس فىةالصمبم جوهر حياتنا العربية باعتبار أن الثقافة هى المحرك الرئيسي
لجميع مايصير عن المرء العربي والمرأة العربية والشباب العربي من تصرفات و
قرارات قد يصادفها الصواب وقد تحملين الأخطاء الكثير منا يعد فى النهاية من المؤثرات على الفكر العام
وعلى أرض الواقع كذلك تنعكس كل هذه الأمور الناجمة عن الصراع الثقافية
أن الحقيقة لتؤكد اننا نخليها من المخزون الثقافي ما يجعلنا فى مقام الريادة والقيادة و
لكن هناك فى الحلبة الدولية ما يعكر صفو المجتمعات دائما ذلك بما و
لما ينجم عن الالتقاء الثقافي الخاطئ منا يقع فى دائرة التقليد الأعمى والاستيراد غير المنظم وغير الواعي
ذلك الأمر يدفعنا جميعا إلى القول بضرورة المزيد من اللقاءات حول هذا الأمر الجلل
أن الثقافة العربية فى خطر
ومستقبلها كذلك فى خطر
ذلك أن هناك حروبا علنية وخفية
توجه ضد ثقافتنا ليس غرضها ثقافيا إنما غرضها ملء جيوب صناع الثقافة الوهمية
بالمزيد من الدولارات والعملات الصعبة العالمية الأولى
ولكن ةينجم البصير والمستبصر نجد أن هناك ومن الأفهام والفهوم مايلفظ كل ذلك
خذ مثالا واحدا
وملاحظة واحدة
اجتماع المحبين لسماع القراءن الكريم
ان ذلك لمشاهدة على العصر بأكمله
شاهد أن هناك فهما يغلب كل الأفهام الآخرة
فهم المستبصرين
المشاهدين لظاهرة أو ظواهر كاذبة خادعة
هى صور من صور الثقافات الباءدة أو الكاذبة
ثقافة الأوهام
أن ثقافتنا العربة تجارب لأنها ثقافة واقعية
عملية ساعية ؛؛ثقافة عمل وسلوك عام جماعي
من أجل ذلك حوربنا ونحارب
***
أن آثار ما نقول به جميعا خطيرة
وما زالت تظهر
فى صدر متعددة
فى مجالات عديدة
خذ حوادث الطرق
و خذ جرائم القتل والنصب والاعتداءات
خذ ما شئت من آثار تعد
من آثار النقص والاعتوار الثقافي؛
***
من هنا وجب القول فى إيجاز العارفين
على طريق السالكين بضرورة التنويه والدعوة الكريمة



