الأسبوع العربيالتهاني والتبريكاتدنيا ودينمحلياتمقالاتمنوعات

تغطية بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج

 

تغطية بمناسبة الإحتفال بليلة الإسراء والمعراج بمسجد سيدى عيسى بطبلوها، مركز تلا بمحافظة المنوفية
وذلك يوم الإربعاء الموافق
٢٥من رجب ١٤٤٧ هجرية
١٤ من يناير ٢٠٢٦ ميلادية

بقلم / سكينة دهمش

*تحت رعاية*
*وبحضور كلا من السادة*

_صاحب الفضيلة الشيخ_ / احمد إبراهيم صقر إمام مسجد سيدى مصباح
_الاستاذ الدكتور_ / رامى إبراهيم سعد مدرس الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين
_صاحب الفضيلة الشيخ_ / محمد عبدالغفار العبد إمام مسجد سيدى عيسى
_الشيخ_ / عبدالرحمن مهدى خليل(قارئ ما تيسر من القرآن) الأول عالمية فى مسابقة القرآن الكريم

تحت رعاية صاحب الفضيلة الشيخ/ محمود جابر جبير مدير إدارة أوقاف تلا
………………………………………………..
بسم الله الرحمن الرحيم

(سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجدِ الحرامٌ إلي المسجدٌ الأقصيٰ الذي باركنا حوله لنُريهُ من آياتنا إنَّهُ هو السميعُ البصير)
في إطار إحتفالات وزارة الأوقاف بليلة الإسراء والمعراج -أقيمت أمسية دينية بمسجد عيسي الكبير بقرية مفر طبلوها مركز تلا -حاضر فيها كوكبة من السادة علماء الاوقاف وقد بدات الأمسية بآيات من كتاب الله تعالي تلاها الشيخ -عبد الرحمن مهدي خليل -ودار الحديث حول معحزة الإسراء والمعراج حيث أسري برسول الله صلي الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلي المسجد الاقصي -وقد نشر لرسول الله صلي الله عليه وسلم الانبياء جميعا فصلي بهم إماما وهذا دليل علي عالمية الإسلام وان الدين الإسلامي هو الدين الخاتم -وتناول الحديث عن جبر خاطر النبي صلي الله عليه وسلم حيث كان الاسراء والمعراج جبرا لخاطر النبي بعد المرحلة العصيبة التي مرت به من موت عمه ابو طالب وزوجه السيدة خديحة بنت خوليد -ثم كانت الصلاة التي فرضت علي أمة محمد صلي الله عليه وسلم خمسون صلاة في اليوم والليلة -ثم من رحمة الله خففت الي خمس صلوات في اليوم والليلة وبقيت خمسون في الاجر والثواب -واختتم الأمسية بما بدات به إيات من كتاب الله تعالي قرأها الشيخ -عبد الرحمن مهدي خليل

تغطية ا/ سكينة دهمش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى