
ترامب والصراع فى الشرق الأوسط
عودة ترامب إلى البيت الأبيض قد تؤثر على الديمقراطية الأمريكية
بقلم :حمادة عبد الجليل خشبه
أصبح دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة مرة أخرى بعد اعلان فوزه فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية ، ومن المتوقع أن يُحدِث تغييرات جذرية. تتضمن خططه المحتملة إعادة صياغة الهيكل الحكومي الامريكى ، وتطبيق سياسات صارمة على الهجرة، وربما اتخاذ خطوات عدائية ضد خصومه السياسيين. كما أنه قد يسعى للانسحاب من تحالفات دولية مثل الناتو وهذا من الممكن إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، وإدخال تغييرات كبيرة في النظام القضائي، لتعزيز سلطاته وتجنب أي محاسبة قانونية محتملة. عودة ترامب إلى البيت الأبيض مرة أخرى قد تؤثر الديمقراطية و تعمق الانقسامات السياسية داخل البلاد.
دونالد ترامب لديه موقف قوي مؤيد لإسرائيل، ولكنه يُنتقد لعدم ثباته في دعمه عندما تصبح الأمور معقدة. غالبًا ما يعطي الأولوية لمصالح “أمريكا أولاً”، ما قد يؤثر على التزامه بإسرائيل في الأوقات الصعبة.
ترامب أبدى ميلًا لقطع الدعم الإنساني لغزة، ويرى أنه يجب أن تُعطى إسرائيل حرية أكبر في تعاملها مع حماس دون ضغوط دولية، بخلاف بايدن الذي يُطالب بإجراءات أكثر دقة في العمليات الإسرائيلية لتجنب وقوع ضحايا مدنيين.
كما أن ترامب على خلاف مع القيادة الفلسطينية، حيث قطع التواصل مع السلطة الفلسطينية خلال فترة رئاسته وأظهر عدم رغبته في دعم أي حل يعتمد عليها في غزة. بينما بايدن يسعى لتقوية السلطة الفلسطينية لتكون بديلاً لحماس، ويدعم تقديم المساعدات الإنسانية لغزة مع مراقبتها لتجنب وصولها لحماس. البعض من حلفاء ترامب يرون أن نهجه الأقصى سيساعد على إنهاء الصراع، بينما آخرون يرون أنه قد يتخذ مواقف متقلبة يصعب التنبؤ بها في أوقات الأزمة.
انا شخصيا اتمنى أن يصدم الجميع ويعمل على إنهاء الصراعات فى منطقة الشرق الأوسط بعيدا عن دعمة لتهجير سكان قطاع غزة لسيناء الحبيبه ، وهذا إن حدث فيكون هناك صراعات لا تنتهى فى الشرق الأوسط لدخول مصر فى هذه الحرب لأنها لن تسمح بتنفيذ خطة الجنرالات وهى خطة التهجير .
ماذا ترون من وجهة نظركم ايها القراء المحترمين هل سيعمل ترامب على إنهاء الحروب فى الشرق الأوسط ام يكون سببا فى زيادة حدة الصراع فى المنطقة .
حفظ الله مصر وشعبها وقائدها
تحيا مصر






