
الناس معادن
بقلم الأديب / عاصم بكر علي منصور
كنت فاكر إن الخير
في الدنيا إنك تعيش
زي الطير وديع
اتربى علي مبدأ
اللي يشتريك
إوعاك في يوم تبيع
نفسي في دنيا
ناسها كلها من الشمع
علشان لما تحترق
ما أشوفش منهم
غير الدمع
ماكنش بينا علي الدرب غير الطاعه والسمع
ماخدناش منهم غير الغدر والقمع
زي ماء مالح ماعاد يرجي منهم ابداً النفع
كانوا فاكرين
يوم من الأيام هانضيع
والطعنه ماتيجي
من الضهر وجعها فظيع
عدت عليهم
من كتر الخيانة
أخذنا على التطبيع
علشان عمرنا ماكنا يوم للباطل نازل وطالع
ابن الأصول
زي النجم لو تاه
وسط الظلام ساطع
ما يذل توب الرجال
إلا الإستلام
للظلم والخضوع
علشان ابن أصول
لو زمانه مال
ما يشكي الوجع
أجدادنا قالوها زمان
اللي يبص لرزق الناس مايحس بالشبع
ماهي حياته
مهما ربنا يعطيه
معدنه طمع في طمع
ولاد الاصول رزقهم طيب مش تجارة
أو جشع
افتكر إن الشجر
مهما يعلى
الأصل في الجذوع
لاينحني يوم للماء
لو حتي مات
من العطش والجوع
توب الرجولة عصب ولغير الله مايكون
إلا الرضا والخشوع
“فأما الزبد فيذهب جفاءاً فأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض”






