الأسبوع العربيقصة قصيرةقصص وروايات

المودة، الاحترام، والشراكة تبني بيوتًا سعيدة.

المودة، الاحترام، والشراكة تبني بيوتًا سعيدة.

قلم/وائل عبد السيد

قصيدة: سَنا المودة والشراكة

يا شريكةَ الروحِ في دربِ الهنا،

ويا سَناءَ القلبِ في بحرِ العَنَا.

عهدٌ قطعناهُ، ليسَ بهِ انتهاء،

أن نزرعَ الحبَّ سُنبلةً سَنا.

بناءُ العشِّ بالاتفاق

فليسَ الزواجُ استبدادًا ولا غلَبة،

بل هو ميثاقٌ تسامَت بهِ النُّجُبَة.

تعاونٌ في الحياةِ، ودفءُ مَلجأ،

وقلبٌ لقلبٍ بصدقِ الودِّ قد شَبَهَ.

أنتِ القوامُ الذي يُؤوي ويَحفَظني،

وأنتِ المَلاذُ إذا ما الهمُّ يُؤلِمُني.

لسنا امرأً تابعًا، وآخرُ سائِدًا،

بل روحانِ في جسدٍ واحدٍ تَرَكَّنا.

بالحوارِ نُبحرُ، لا الأمرُ نطلُبُهُ،

وبالتفاهمِ سُفنُ الرأيِ نُوصِلُها.

فالشورى بينَنا في كلِّ نازلةٍ،

والودُّ يُزهرُ حيثُ العقلُ يُوصِلُها.

روعةُ التكاملِ والعون

فكلُّ منَّا لَهُ دورٌ ومسؤولية،

نبني بها بيتنا نحو الأبديَّة.

إذا قَصَّرتُ يومًا كنتِ لي عونًا،

وإن تعثَّرتِ كنتُ العضدَ والسَّنَدَا.

لستُ أُريدُ امرأةً تُلغي كرامتَها،

فالمرأةُ الكريمةُ ترفعُ قامةَ الزوجِ.

بل أريدُ رفيقةً تَسمو بأفكارِها،

تُعينُني على خيرٍ، وتنهاني عن المعوَجِّ.

هي السَّكينةُ إن مالتْ بيَ الدُّنيا،

وهي النَّصيحةُ إن ضاقَت بيَ الرؤيا.

نتبادلُ الرأيَ في ودٍّ ومحبةٍ،

ففي الشراكةِ أمنٌ، وفي التفاهمِ عِزٌّ.

أساسُ العلاقةِ: المودةُ والرِّفق

إنَّ الاحترامَ أساسٌ لا يُزَعزِعُهُ،

إلا الخِصامُ الذي نَسعى لنقطعهُ.

والرِّفقُ في القولِ مِفتاحُ لقلبِها،

والعطفُ منّي لها جُزءٌ من الطَّبْعِ.

إنَّ الحياةَ جهادٌ ليسَ ينتهي،

فيها المصاعبُ، فيها العَثرُ والسَّقَطُ.

لكن إذا تكاتفتْ أيدينا معًا،

صارَ الصَّعبُ هيّنًا، والهمُّ مُنْقَشِطًا.

فَلْتَكُنْ حياتُنا كالرَّوضِ قد فُتِحَتْ،

أزهارُها المودةُ، والوردُ قد فاحَ.

لا قهرَ فيها ولا ضعفٌ ولا خضوعٌ،

بل عهدُ وُدٍّ بغيرِ اللهِ ما انزاحَ.

يا سيدةَ الدارِ، يا نُورَ الحياةِ لنا،

فلتشرقي دائمًا، ولتسكني الهَنا.

نحنُ لبعضٍ سندٌ حتى يَقضيَ الأجلُ،

هذا هو الزواجُ، ميثاقٌ، ومُرتقَى.

أتمنى أن تكون هذه القصيدة قد نالت إعجابك وتصف رؤيتك للعلاقة الزوجية القائمة على المودة والاحترام المتبادل.

المودة، الاحترام، والشراكة تبني بيوتًا سعيدة.
المودة، الاحترام، والشراكة تبني بيوتًا سعيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى