
المو
ت البطئ
يكتب /أحمد عبد المنعم سرور
منذ انتهاء العبور وحرب استرداد الكرامه أيقن العدو الصهيوني وأعداء مصر أن الحروب لانتيجه لها ولاتستطيع دوله أن تقف في وجه الروح والصمود المصرى اجتمعوا وقرروا كيف نستنزف تلك الطاقات الرهيبه وكيف نفرغ حب وعشق وطن من قلوب هؤلاء
قالوا المخدرات هيا بنا نستنزف اموالهم ونلغي،عقولهم
أختروا فئه معينه من الشعب لتنفيذ مخططهم والفئه
المستهدفه هي من عمر الرابعة عشر إلي الخامسه والعشرون عاما وهكذا بداءوا معنا واستقبلت الفئه المستهدفه بكل حب ذاك المخطط الذي استهدف شبابنا
كي لايستطيع أن يفكر أو يكون عمود قوي بالعلم أو الحرفه أو التجاره ليستطيع النهوض بوطنه وأمته …
أنظر معي برهة من الزمن وعد للوراء كان هناك الصبي في كل مهنه وحرفه يتعلم ويتقن الي أن يصبح حرفي
مميز هكذا كان الامس أما الان فاحدث ولاحرج
المهن تختفي بل من أهم المهن في مصر تجد الجيل
الحالي يبحث عن اسرع مكسب ممكن لايهم من أين يأتي المال حرام حلال لافرق عنده تجد ذاك الشاب يحتمي بالنواصي والطرقات يبيع الثم لاجيالنا وابنائنا
وإذا تحدثت مع أحدهم تجد المبرر جاهز ……
نجح أعداء أمتنا في تفريغ البلاد من أهم عنصر أقتصادي الا وهو الشباب ……
اسماء مثيره وكثيره تسمي بالمخدرات وانا أطلق عليها
الموت البطئ …..
ويبقي السؤال لكل أسره مصريه أين أنتم من ابنائكم ؟
غياب الاسره المصريه عن مرعاة أبنائهم سواء علميا أخلقيا وغياب القدوه الحسنه هيه ماجعلت هؤلاء من اجتمعوا لتدمير شباب امتنا …….





