
المجزرة البشعة
المجزرة الأخيرة البشعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني وقيامه بقتل وحرق إخواننا الأبرياء من الشعب الفلسطيني الأعزل يمثل جريمة بكل المقاييس ولم يشهدها التاريخ علي مر العصور لقد تم حرق الخيام فوق رؤوس الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ الآمنين دون ذنب إقترفوه علي مرأى ومسمع من العالم أجمع دون أن تتحرك دولة واحدة لنجدة هذا الشعب الصابر والمتمسك بإيمانه ويدافع عن المسجد الأقصي الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين ، وقد تمادى الكيان الصهيوني وزاد من طغيانه وجبروته هذا الخوف والعجز الذي لم نرى مثيله وهذا الصمت المخزي من الدول العربية والإسلامية .
ويقوم الكيان بمثل هذه الجرائم بفضل دعم ومساندة أمريكا أقوي دولة في العالم ومعها بعض الدول الغربية مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وغيرها وتقوم هذه الدول بتقديم الدعم المستمر بالأموال والسلاح والجنود ؛ وتلجأ إلى إستخدام حق الفيتو إذا إستدعى الأمر لنجدة الكيان الصهيوني وعدم إدانه جرائمه التي يعاقب عليها القانون الدولي .
ولأول مره ولصعوبة الموقف قد ناشدت حكومة غزة الحكومة المصرية من أجل فتح معبر رفح لنقل الأعداد الكبيرة من الجرحى والمصابين للعلاج بمصر وذلك لعدم وجود مستشفى تستوعب هذه الأعداد الكبيرة التي خلفها القصف الغاشم .
وجدير بالذكر هذا الموقف المشرف والنبيل والذي كان بطله رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس والذي أبدي إستعداده لتحمل نفقات علاج المصابين من الشعب الفلسطيني وهو موقف يشكر عليه وغير غريب علي أبناء مصر الشرفاء .
بقلم الدكتور/ خالد حامد






