أخبارأدبالثقافة والفنون
أخر الأخبار

المتحف المصري الكبير… عتبة لا سقف

المتحف المصري الكبير… عتبة لا سقف

 

بقلم ساره على

لسنا نحرس حجارةً قديمة؛ نحرس المعنى الذي يجعلنا جديرين بالغد. الاعتراف بحضارتنا ليس ترفًا عاطفيًا، بل شرطٌ أخلاقيٌّ للنهضة: أن نرى في الآثار مرآةً لطاقتنا على الخلق، لا خاتمة قصة مضت. يقف المتحف المصري الكبير كـعتبة: من يعبره يخرج بفكرةٍ بسيطةٍ وجارحة—أن الماضي لا يطالبنا بالتقديس وحده، بل بالمسؤولية: مسؤولية تحويل الفخر إلى عمل، والذاكرة إلى مشروع.

العالم يحترم من يعرف قيمته. حين نُحسن قراءة تراثنا، نُحسن كتابة مستقبلنا. ليس المطلوب أن نتوقف أمام vitrines لامعة، بل أن نترجم الدهشة إلى علم وصناعة وثقافة. هنا، يصبح الانتماء فعلًا: أن نُضيف سطرًا جديدًا إلى نصٍّ قديم، وأن نقول لأنفسنا قبل العالم: هذه الحضارة بدايةٌ مستمرة—والمتحف ليس النهاية، بل منصة إطلاق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى