
الكيان الغاصب اليهودى وإحتلال الأرض الفسطينية
كتب/ أيمن بحر
الكيان الغاصب اليهودى
فى حديث مع اللواء رضا يعقوب والمحلل الاستراتيجي والخبير الأمنى ومكافحة الارهاب عن
نظرتة للصراع الذى بدأه الكيان الغاصب اليهودى بإحتلال الأرض الفسطينية العربية الذى إستمر بالإستيلاء على الأرض وتقتيل العرب وكان رد فعل فلسطينى تجاه مستعمر إستيطانى.
الصراع اليهودى العربى الغاصب لفلسطين شن الجيش العربى الغاصب إعتقالات فى الضفة الغربية والقدس إذ إعتقلت قواته فجر يوم السبت ما لا يقل عن 20 فلسطينياً.
وأعلنت الأجنحة العسكرية لأربعة فصائل فلسطينية فى مخيم جنين مساء يوم الجمعة النفير العام فى الضفة الغربية عقب مقتل القيادى فى حركة الجهاد الإسلامى تيسير الجعبرى في قصف الكيان الغاصب العبرى.
وفى غضون ذلك أعلنت مصادر طبية فى غزة إرتفاع حصيلة القتلى من جراء الغارات العبرية على القطاع الى 24 شخصاً، بينهم ستة أطفال. كما تجاوز عدد المصابين 200 شخص.
والصراع الفلسطينى نع الكيان الغاصب اليهودى مستمر منذ عقود لكن ما أبرز القضايا التى تديم جذوته مشتعلة؟ بدأت منذ سيطرت بريطانيا على أرض فلسطين العربية بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية التى كانت تحكم هذا الجزء من الشرق الأوسط فى الحرب العالمية الأولى.
وقد تنامت التوترات بين الجانبين عندما أعطى المجتمع الدولى لبريطانيا مهمة تأسيس وطن قومى للشعب اليهودى فى فلسطين العربية التي تمثل بالنسبة لليهود أرض أجدادهم وكذلك الحال أيضاً بالنسبة للفلسطينيين العرب حيث أنها أرضهم فعارضوا هذه الخطوة.
وفى الفترة بين العشرينيات والأربعينيات تنامى عدد اليهود القادمين الى فلسطين وكان العديد منهم ممن فروا من الإضطهاد الدينى الذى تعرضوا له فى أوروبا باحثين عن وطن فى أعقاب ما عرف بالمحرقة (الهولوكوست) فى الحرب العالمية الثانية.
كما تنامى أيضا العنف من جانب اليهود ضد العرب و ضد الحكم البريطانى فى المنطقة.
في عام 1947 صوتت الأمم المتحدة على قرار لتقسيم فلسطين الى دولتين منفصلتين إحداهما يهودية والثانية عربية، على أن تصبح القدس مدينة دولية.
وقد وافق الزعماء اليهود على هذه الخطة التى رفضها الجانب العربى. ولم يتم تطبيقها مطلقا.
فى عام 1948 غادر البريطانيون الذين كانوا يحكمون المنطقة من دون أن يتمكنوا من حل المشكلة. فأعلن الزعماء اليهود تأسيس دولة الكيان الغاصب العبرى. وإعترض العديد من الفلسطينيين على ذلك وإندلعت حرب شاركت فيها قوات من الدول العربية المجاورة التى قدمت الى المنطقة.
وقد نزح خلالها مئات الآلاف من الفلسطينيين أو أجبروا على ترك منازلهم فيما عرف بـ النكبة وبعد انتهاء القتال بهدنة فى العام التالى كان الكيان الغاصب قد سيطر على معظم المنطقة. وسيطر الأردن على المنطقة التى باتت تعرف بإسم الضفة الغربية” كما سيطرت مصر على قطاع غزة.
وتقاسمت القدس القوات الإسرائيلية في جانبها الغربي والقوات الأردنية في الجانب الشرقي.
ونتيجة لعدم توقيع إتفاق سلام (كلا الجانبين يلوم الأخر فى ذلك) وقعت حروب أكثر وعمليات قتالية فى العقود التالية.
واحتل الكيان الغاصب القدس الشرقية والضفة الغربية فضلاً عن معظم مرتفعات الجولان السورية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية فى الحرب التالية فى عام 1967.
وظل اللآجئون الفلسطينيون وأحفادهم فى غزة والضفة الغربية فضلاً عن دول الجوار أمثال الأردن وسوريا ولبنان.
ولم يسمح الكيان الغاصب العبرى لهم أو لأحفادهم بالعودة الى بيوتهم إذ يقول إن مثل هذه العودة ستؤدى الى أن يكتسحوا البلاد وتهدد وجودها كدولة يهودية.
وما زال الكيان الغاصب يحتل الضفة الغربية وعلى الرغم من إنسحابه من غزة ما زالت الأمم المتحدة تعتبر تلك البقعة من الأرض جزءاً من الأراضى المحتلة.
ويقول ويقول الكيان الغاصب إن القدس بكاملها هى عاصمتها بينما يقول الفلسطينيون إن القدس الشرقية هي عاصمة دولتهم الفلسطينية المستقبلية.
وتعد الولايات المتحدة واحدة من حفنة من الدول التى إعترفت بمطالبة الكيان الغاصب بمجمل مدينة القدس عاصمة لها..
الكيان الغاصب اليهودى
وقد بنى الكيان الغاصب خلال الخمسين سنة الماضية مستوطنات فى هذه الأراضى حيث يعيش الآن أكثر من 600 الف يهودى.
ويقول الفلسطينيون إن تلك المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولى وتمثل عقبات أمام عملية السلام، بيد أن الكيان الغاصب الغاصب مستمر في التعدى على أراضى العرب وإغتصاب أراضيهم.
غالبا ما تتصاعد التوترات بين الكيان الغاصب والفلسطينيين الذين يعيشون فى القدس الشرقية وغزة والضفة الغربية.
وتحكم قطاع غزة الجماعة الفلسطينية المسلحة حركة المقاومة الفلسطينية حماس التى خاضت قتالاً ضد الكيان الغاصب فى مرات عديدة. وتحكم اليهود ومصر السيطرة على الحدود مع القطاع.
ويقول الفلسطينيون فى غزة والضفة الغربية إنهم يعانون جراء الأفعال والقيود العبرية. ويقول الكيان الغاصب إنها تفعل ذلك لحماية نفسها من العنف الفلسطينىأصحاب الأرض .
وقد تصاعدت الأمور منذ بدء شهر رمضان فى منتصف أبريل عام 2021 حيث وقعت صدامات ليلا بين الشرطة العبرية والفلسطينيين. وأدى التهديد بإخلاء منازل بعض العائلات الفلسطينية فى القدس الشرقية الى تصاعد مشاعر الغضب.
ظهر على السطح عدد من القضايا التى لا يستطيع الفلسطينيون ولا الكيان الإتفاق عليها. وتشمل هذه مصير اللآجئين الفلسطينيين والمستوطنات اليهودية فى الضفة الغربية المحتلة وهل ينبغي أن تبقى أم تُزال. وهل ينبغى أن يتشارك الجانبان فى القدس، وهل ينبغى قيام دولة فلسطينية الى جانب دولة اليهود – وربما كان هذا الأمر الأكثر تعقيداً على الأطلاق.
وظلت محادثات السلام تُعقد بشكل متقطع لأكثر من 25 عاماً لكنها لم تتمكن من حل النزاع حتى الآن. بإختصار وبسبب التعنت العبرى اليهودى لن تحل هذه الأوضاع فى أى وقت قريب.
فآخر خطة للسلام أعدتها الولايات المتحدة خلال حكم الرئيس دونالد ترامب وسماها رئيس الوزراء العبرى بنيامين نتنياهو صفقة القرن رفضها الفلسطينيون بوصفها متحيزة الى جانب واحد، قبل أن تخرج الى حيز التطبيق. حيث نظر ترامب لتأمين الجانب اليهودى مضيعاً الحق العربى.
وستحتاج أى صفقة سلام مستقبلية الى إتفاق الطرفين على حل القضايا المعقدة العالقة. وحتى حدوث ذلك سيظل النزاع قائماً.
الكيان الغاصب اليهودى





