أخبار الأسبوعالأسبوع العربيمنوعات

الذكرى الخامسة لرحيل الابن الغالي نصر سمير المصري

الذكرى الخامسة لرحيل الابن الغالي نصر سمير المصري 

بقلم .. حماده مبارك

تمر الأيام سريعا، وتبقى الذكريات ساكنة في القلوب لا يغيرها زمن ولا يبددها غياب ، خمس سنوات مضت على رحيل الابن الغالي نصر ، وما زال الحزن حاضرا، وما زال الشوق يسكن النفوس، وكأن الفراق كان بالأمس القريب.

لم يكن نصر مجرد اسم يذكر، بل كان روحا طيبة، وقلبا نقيا، وبسمة لا تفارق وجوه من حوله ، كان مثالا للشاب الخلوق، المحب لأهله وأصدقائه، يترك أثرا طيبا في كل مكان يمر به ، رحل جسده، لكن ذكراه العطرة باقية في القلوب، لا تغيب ولا تنسى.

في مثل هذا اليوم، تعود الذاكرة لتستحضر كل لحظة جميلة، وكل موقف ، وكل كلمة طيبة قالها أو فعل قام به ، نتذكره فنبتسم حزنا، ونبكي شوقا، وندعو الله أن يكون في أعلى مراتب الجنة، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجمعه بأحبابه في دار الحق.

لقد علمنا الفقد أن الحياة قصيرة، وأن أجمل ما يتركه الإنسان خلفه هو السيرة الطيبة والعمل الصالح ، وها هو نصر، رغم غيابه، ما زال حاضرا بسيرته العطرة بين الناس، يتردد اسمه بالخير والدعاء في كل وقت.

اللهم ارحمه رحمة واسعة، واغفر له، ونقه من الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل مثواه الجنة، وانزل برد السكينة والصبر على قلب والدتة وأهله وذويه.

ستظل ذكراك ابني الحبيب خالدة في قلوبنا، وسيبقى حبك حيا لا يموت.
رحمك الله وجعل مثواك الفردوس الأعلى من الجنة .

الذكرى الخامسة لرحيل الابن الغالي نصر سمير المصري
الذكرى الخامسة لرحيل الابن الغالي نصر سمير المصري

الذكرى الخامسة لرحيل الابن الغالي نصر سمير المصري
الذكرى الخامسة لرحيل الابن الغالي نصر سمير المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى