أدب وشعر

الحقوق تضيع بالتغاضى وعدم الدفاع عنها

الحقوق تضيع بالتغاضى

الحقوق تضيع بالتغاضى وعدم الدفاع عنها

★اللواء.أ.ح.سامى محمد شلتوت.

الحقوق تضيع بالتغاضى
وفي يوم من الأيام جاء أحد سفهاء الحي وقتل كلب الحراسة لهذا الشيخ وأبنائه…فذهب إليه أبنائه وقالوا له إن فلان قتل كلبنا.
فقال إذهبوا وإقتلوا من قتل الكلب.
※ فجلس أبناؤه يتشاورون هل ينفذون أمر أبيهم بقتل قاتل كلبهم، فإجتمعوا على أن أبيهم كبر وأصابه الخرف في عقله فكيف يقتلون إنسانا بسبب كلب.
وبعد مرور شهرين هجم اللصوص وسرقوا إبل الرجل وغنمه فذهب أبناء الرجل إلى أبيهم وقالوا إن اللصوص هجموا علينا وسرقوا الإبل والغنم.
فرد عليهم أبيهم إذهبوا وإقتلوا من قتل الكلب.
فقالوا أبانا أصابه الجنون نحدثه عن اللصوص وسرقة الإبل والغنم فيقول إقتلوا قاتل الكلب، وبعد فترة قصيرة هجمت عليهم قبيلة أخرى وخطفوا إحدى بنات هذا الشيخ وساقوها معهم، ففزع الأولاد إلى أبيهم وقالوا خطفوا إختنا وهاجمونا وإستباحوا بيتنا
فقال لهم أبوهم إقتلوا من قتل الكلب.
فجلس الأولاد يفكرون في أمر هذا الشيخ الكبير هل إصابة الجنون،
فقام إبنه الأكبر وقال ساطيع أبي ولنرى ما سيكون، فحمل سيفه وذهب إلى قاتل كلبهم وقال له أنت قتلت كلبنا وأمرني أبي بقتلك، وفصل رأسه بسيفه، فطارت أخبار قتلهم لقاتل كلبهم، وطافت الأفاق، فقال اللصوص إن كانوا قتلوا قاتل كلبهم فماذا سيفعلون بنا وقد سرقنا إبلهم وغنمهم، وفي عتمة الليل تسلل اللصوص وأعادوا الإبل والغنم إلى مراعي الرجل مرة أخري، وعلمت القبيلة التي خطفت بنت الرجل بقتلهم قاتل كلبهم فقالوا إن كانوا قتلوا رجل بكلب فماذا سيفعلون معنا وقد خطفنا بنتهم فإعادوا البنت لأبيها. وعندها جلس أبناء الرجل وفهموا حكمة أبيهم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى