الأثار و السياحهالأسبوع العربي

الحب الذي خَلُد في الحجر

الحب الذي خَلُد في الحجر. قصة الملكة تي و الملك أمنحتب في عيد الحب

كتب سيد حفني

مقالات ذات صلة

​في عيد الحب، نأخذكم في رحلة عبر الزمن إلى كواليس الأسرة الثامنة عشرة، لنحكي عن قصة حب لم تكن عادية، بل غيرت وجه التاريخ المصري القديم.
​لم تكن الملكة تي مجرد زوجة ملكية، بل كانت نبض قلب الملك أمنحتب الثالث رغم أنها لم تكن من أصول ملكية، إلا أن الملك أحبها لدرجة أنه كسر التقاليد وأعلنها الزوجة الملكية العظمى ، وأمر بصك جعارين تذكارية وزعت في أنحاء الإمبراطورية لتخليد زواجهما واسم والديها
​إذا دخلت البهو الرئيسي لـ المتحف المصري بالقاهرة فسيستقبلك بطلَا هذه القصة في أضخم تمثال عائلي في العالم. يظهر الملك والملكة جنباً إلى جنب بنفس الحجم، في إشارة فنية نادرة تدل على مكانتها العظيمة ومساواته لها بنفسه.
​هذا التمثال ليس مجرد أثر، بل هو أيقونة متحف التحرير التي تشهد على عصر الرخاء والحب الذي جمعهما لعدة أعوام.
​​حفر لها البحيرات، وأهدى لها القصور، وجعل اسمها يتردد في كل معبد. تي كانت السند والسياسية البارعة، وأمنحتب كان الملك الذي رأى في الحب قوة تبني الإمبراطوريات.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى