أدب

التوآمان في مأزق رواية لليافعين لمايسة الألفي

التوآمان في مأزق

بقلم: مايسة الألفي

نبحث جميعنا وخاصة الأطفال والكبار عن قصة تحكي حياتنا، وخصوصا إذا كانت القصة تتعرض لأزمة نفسية أو مشكلات حياتية نتعرض لها، كي نحاول أن نرى أنفسنا داخل هذه القصة بعين الحيادية والموضوعية والحكمة، وإن كثيرا من القصص تعرض الكثير من الموضوعات التي تبعد عن حياة الأطفال وما يحتاجونه، وأحب أن أفرد هذه النبذة عن أسباب لماذا يجب أن نقرأ قصة التوأمان في مأزق، ببساطة شديدة نحن جميعا نريد أن نقرأ هذه القصة وخاصة أنها تطرح مشكلة تفضيل الأم لأحد أبناءها عن الابن الآخر، فالقصة تتحدث عن توأم أحدهما ذكي ولماح ومميز كما أنه وسيم الملامح بعكس توأمه الذي يتمتع بملامح تكاد تكون عادية جدا، بل قد تكون ملامح منفرة لبعض الناس الذين يهتمون بالوسامة أكثر ومنهم الأم، فقد مرت الأم بمتاعب كثيرة أثناء ولادتها للتوأم وظلت هذه الأزمة تزعجها عمرا بأكمله، كانت فيه الأم لا ترى غير ابنها الوسيم الذي لا يتعبها في شىء، وتظل هكذا أحداث القصة بين مواقف تحدي عظيمة بين التوأم لنيل حب الأم، يتعلم فيها الجميع قيمة الحب الأسري وأهميتها، وتتعلم فيه الأم أنها كانت مخطئة في تفضيل واحد على الآخر، وتحاول أن تصلح من نفسها وترجع عن خطأها الذي كاد يدمر أبناءها الإثنين، عندما ستقرأ القصة ستلاحظ بعض الأفعال التي تضايق أبناءك منك وتجعل منهم مرضى نفسين.

أيضا ستجد في القصة معاني سامية جميلة تتمنى أن أبناءك يتعلموها، سيجد فيها الطفل نفسه حيث ما يحب أن يراه من نفسه ومن الآخرين ويتعلم أن الصفات الجوهرية والأخلاق الحميدة أهم كثيرا من الصفات الظاهرية التي قد تحدث أزمة بدون داع، إن كل طفل يحتاج لرؤية نفسه وما يتمنى أن يكون عليه داخل هذه القصة، سيعرف الطفل أن التميز يأتي من الاجتهاد والثقة بالنفس وليس بالتنمر والتعالي على الآخرين.
إليكم اقتباس من قلب القصة 👇
انتهى اليوم الدراسي وجاء موعد إعلان الفائز وجدت المعلم يتجه ناحية مقعده وضع هاتفه وحقيبته على المنضدة، وأمسك ورقة أخرجها من الحقيبة، قال:
المعلم: ” هدوء لأعلن نتيجة المسابقة”.
نظر لوسام بابتسامة طيبة ثم التفت إلي مبتهجا وقال:
المعلم: “إن الفائز هو سامر عمر بفارق أربع درجات عن وسام الذي احتل المركز الثاني بعد سامر.
تهلل وجهي وحلقت ثقتي تداعبني كأنها كرة أركلها نحو الهدف، فرحت بنفسي وفجأة أمر المعلم أن يصفق الجميع لي، احمر وجهي ونظرت للجميع بخجل عنزة صغيرة في بيت جديد، قمت وحييت زملائي وشكرت معلمي كم أحبه هذا المعلم واتمنى أن أصبح مثله عندما أكبر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى